محافظ حضرموت يدعو لعودة قوات النخبة إلى معسكراتها

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
دعا محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم أحمد الخنبشي، جميع الضباط والجنود من أفراد قوات النخبة الحضرمية إلى العودة الفورية إلى معسكراتهم، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والتنسيق للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة، وذلك خلال اجتماع أمني وعسكري موسّع عُقد بمدينة المكلا، بحضور قيادات عسكرية وأمنية وممثل قوات تحالف دعم الشرعية.
وجاء الاجتماع في ظل مستجدات أمنية وعسكرية تشهدها المحافظة، وبهدف تقييم مستوى الجاهزية، ومناقشة أوضاع قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن، وتعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية بما يخدم مصلحة حضرموت وأمنها.
وعُقد اللقاء بحضور وكيل محافظة حضرموت احسن الجيلاني، وأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن سالم أحمد باسلوم، وممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني، وقائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن، إلى جانب قادة الألوية والوحدات العسكرية والأمنية في ساحل ووادي حضرموت.
وناقش الاجتماع مستجدات الوضع الأمني والعسكري، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار، إضافة إلى استعراض احتياجات الوحدات العسكرية والأمنية، وآليات تطوير الأداء ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف التشكيلات.
وأكد محافظ حضرموت في كلمته أهمية توحيد الجهود وتعزيز الانضباط العسكري، معتبرًا أن الحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها يمثل أولوية قصوى ومسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب اليقظة العالية والعمل بروح الفريق الواحد، مثمنًا الدور المحوري الذي تقوم به مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية في مكافحة الإرهاب وحماية المكتسبات الأمنية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ووجّه المحافظ نداءً صريحًا لعودة جميع أفراد قوات النخبة الحضرمية إلى وحداتهم ومعسكراتهم، مشددًا على سرعة استكمال تجهيز غرفة العمليات المشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية بالمحافظة، واعتماد مبدأ الكفاءة في التعيينات، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لكل ما من شأنه تعزيز قدرات القوات وتحسين أوضاع منتسبيها.
كما عبّر الخنبشي عن شكره للسعودية على دعمها المستمر لحضرموت وحرصها الدائم على أمنها واستقرارها.
من جانبه، أكد العميد الركن سالم أحمد باسلوم أن قيادة المنطقة العسكرية الثانية تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز الجاهزية القتالية والانضباط العسكري، واستعادة المعدات والأسلحة التي جرى نهبها، والعمل المشترك مع مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية.
وشدد على أن قوات النخبة الحضرمية تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية، وأن المرحلة الحالية والقادمة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار
بدوره، أكد ممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني حرص قيادة السعودية على دعم أمن واستقرار حضرموت، داعيًا إلى فتح صفحة جديدة، وضرورة تواجد جميع القوات في معسكراتها، وتغليب مصلحة حضرموت وأمنها على أي مصالح أخرى، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل على توفير المعدات والمستلزمات العسكرية، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل لرفع كفاءة منتسبي القوات.
من جهته، شدد قائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن على أن العمل العسكري والأمني في حضرموت يتطلب تكاتف الجميع دون استثناء، مؤكدًا أنه لا فرق بين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن وبقية التشكيلات العسكرية، وأن الترتيبات جارية لضم جميع القوات تحت قيادة موحدة، بهدف الحفاظ على المنجزات الأمنية ونبذ مظاهر العنصرية والتفرقة.
وأشاد العقيد بامؤمن بثبات القادة والضباط والجنود في مواقعهم، وحرصهم على حماية المعسكرات والمصالح العامة، مؤكدًا أن حضرموت ستظل نموذجًا للأمن والاستقرار بتكاتف جميع أبنائها ومؤسساتها العسكرية والأمنية.









