سلطات حضرموت تعلن مرحلة جديدة من التمكين الأمني وانتشار قوات درع الوطن

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت السلطة المحلية في محافظة حضرموت بدء مرحلة جديدة من التمكين الأمني، مؤكدة أن قوات «درع الوطن» باشرت انتشارًا واسعًا في مختلف مناطق المحافظة بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مكتسبات حضرموت.
وأوضحت السلطة المحلية أن إدارة الملف الأمني ستتم بأيدي أبناء حضرموت، بما يضمن الحفاظ على أمن المحافظة ومكتسباتها التاريخية، وبما يعزز السلم الاجتماعي ويجنبها أي اضطرابات.
وفي هذا السياق، وجّه محافظ حضرموت سالم الخنبشي خطابًا وصف بالمطمئن إلى منتسبي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، دعاهم فيه إلى ترك السلاح والعودة إلى منازلهم وبين أسرهم بسلام، مؤكدًا التعهد بعدم التعرض لأي فرد أو ملاحقته، والالتزام بتقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا ودينيًا وأخويًا.
وأكد المحافظ أن المرحلة المقبلة تمثل عهدًا جديدًا عنوانه التسامح والأمان والإخاء بين جميع أبناء الوطن، مشددًا على وحدة المصير، وأنه لا مكان للانتقام في مشروع بناء حضرموت ومستقبلها.
وجدد الخنبشي التأكيد على أن عدالة القضية الجنوبية محل إجماع، إلا أن استعادة الحقوق وصون الكرامة – بحسب تعبيره – لا تتحقق عبر السيطرة العسكرية أو الصدام، وإنما من خلال الحوار والتوافق السياسي بما يحفظ مكانة الجميع ويجنب الشباب ويلات الصراع.
كما وجّه محافظ حضرموت نداءً عاجلًا للمواطنين، بالتزامن مع التحركات الميدانية لاستلام المعسكرات، دعاهم فيه إلى الابتعاد عن الطرقات والمواقع العسكرية، حرصًا على سلامتهم وتجنبًا لأي تداعيات محتملة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف في المقام الأول إلى تأمين المحافظة والحفاظ على أمنها.
وكان المحافظ الخنبشي قد أعلن في وقت سابق انطلاق عملية استلام المعسكرات، مؤكدًا أن هذه العملية ليست هجومية، وإنما إجراء وقائي يهدف إلى حماية حضرموت وتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
يُذكر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي كان قد كلف سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في محافظة حضرموت، ومنحه كافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية اللازمة لأداء مهامه.




