أخبار محليةاخترنا لكم

مباحثات “عُمانية–سعودية” حول تطورات اليمن وجهود احتواء التصعيد

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

بحث بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، مع نظيره السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك خلال لقائهما اليوم في العاصمة السعودية الرياض.

وتناول اللقاء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اليمنية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وما تفرضه من تحديات إنسانية وأمنية، إضافة إلى مناقشة الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته.

كما استعرض الجانبان سبل دعم المسار السياسي الرامي إلى معالجة جذور الأزمة اليمنية، بما يسهم في التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، تحفظ لليمن سيادته على أمنه واستقراره، وتلبي تطلعات الشعب اليمني، وتراعي في الوقت ذاته المصالح العليا للأمن الوطني لدول الجوار وأمن المنطقة ككل.

وأكد الوزيران أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام في اليمن وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي.

وقالت السعودية، الثلاثاء، إن أمنها الوطني “خط أحمر”، وإن “الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية” على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن

لكن الخارجية الإماراتية نفت، عبر بيان، ما قالت إنها “ادعاءات” بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام “ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن”، وأنها أنهت في العام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

ومنذ أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى