اعتقالات وانتهاكات في غيل بن يمين بحضرموت بعد سيطرة قوات الانتقالي

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أطلق أبناء مديرية غيل بن يمين بمحافظة حضرموت مناشدة إنسانية عاجلة، دعوا فيها الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى التدخل الفوري لوقف ما وصفوه بانتهاكات جسيمة طالت المدنيين، وذلك عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالقوة على المديرية خلال الأيام الماضية.
وقال أبناء المديرية، في بيان صادر اليوم، إن الأوضاع الأمنية والإنسانية شهدت تدهورًا ملحوظًا، تمثل في اعتقالات تعسفية طالت مدنيين دون أي مسوغ قانوني، إضافة إلى اقتحام منازل ومقار مدنية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أمن السكان وحياتهم اليومية.
وأكد البيان أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون، مشددًا على أن أي عمليات اعتقال أو مداهمة لا يجوز أن تتم إلا بأوامر صادرة عن النيابة العامة باعتبارها الجهة القانونية المخولة بذلك، محمّلًا الجهات المسيطرة مسؤولية ما يجري من تجاوزات.
وطالب أبناء غيل بن يمين قيادة التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والحكومة اليمنية الشرعية، بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات، ورفع الحصار المفروض على المديرية، وضمان حرية تنقل المواطنين، وتأمين وصول الاحتياجات الأساسية دون عوائق.
كما دعا البيان إلى وضع حد فوري للاعتقالات التعسفية، والتعديات على الممتلكات الخاصة، وترويع المدنيين، مطالبًا بسحب القوات المتواجدة داخل الأحياء السكنية والمرافق المدنية، بما يضمن حماية السكان والحفاظ على السلم المجتمعي.
وفي السياق ذاته، ناشد أبناء المديرية المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق، للتحقيق في جميع الانتهاكات المرتكبة، وضمان المساءلة القانونية وعدم إفلات المتورطين من العقاب.
ودعا البيان كافة أبناء حضرموت، بمختلف مكوناتهم القبلية والسياسية والمجتمعية، إلى التضامن مع سكان المديرية والمساهمة في إنهاء ما وصفه بـ “الحصار المفروض”، مؤكدين أن مطالبهم سلمية وإنسانية ومشروعة، وتهدف إلى حماية المدنيين واحترام القانون والحفاظ على الأمن والاستقرار.







