أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

الجامعة العربية تحذر من التصعيد في اليمن وتؤكد دعم الشرعية ووحدة البلاد

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعربت جامعة الدول العربية، على لسان أمينها العام أحمد أبو الغيط، عن قلق بالغ إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، داعيًا إلى وقف فوري للتصعيد، وتغليب لغة الحوار لمعالجة الخلافات القائمة.

وأكد أبو الغيط أهمية الحفاظ على التضامن العربي، والتمسك بالموقف العربي الداعم للشرعية اليمنية وفق قرارات جامعة الدول العربية، محذرًا من أي تحركات عسكرية أو مسارات انفصالية من شأنها تهديد وحدة اليمن والإضرار بقضية الجنوب اليمني.

وشدد الأمين العام على أن معالجة القضايا الخلافية يجب أن تتم عبر الحوار السياسي، لا من خلال فرض الأمر الواقع بالقوة، محذرًا من أن التوجهات الانفصالية تحمل آثارًا سلبية مباشرة على الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة.

ودعا أبو الغيط الدول الأعضاء في تحالف دعم الشرعية إلى التحلي بضبط النفس في هذا الظرف الدقيق، والحفاظ على روح التضامن العربي، والالتزام بالموقف الموحد الداعم للشرعية اليمنية، وفقًا لقرارات مجلس جامعة الدول العربية المتواترة بشأن الأزمة اليمنية.

وجدد الأمين العام إدانته لأي تحركات عسكرية تهدف إلى تكريس واقع انفصالي على الأرض بالقوة، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات تهدد وحدة الأراضي اليمنية وتلحق ضررًا بالغًا بقضية الجنوب، التي ينبغي معالجتها في إطار الحوار الوطني الشامل.

وتأتي مواقف الجامعة العربية في ظل تطورات سياسية وأمنية متلاحقة، إذ أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، قرارًا يقضي بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، وتوجيهه بخروج القوات الإماراتية من كافة الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة، إلى جانب تكليف قوات درع الوطن بتسلم المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة.

كما تزامنت هذه التطورات مع إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف في اليمن تنفيذ ضربة جوية محدودة في ميناء المكلا، بعد رصد سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي دون تصاريح رسمية، وتعطيلهما أنظمة التتبع، وإنزال شحنات أسلحة لدعم أطراف محلية، في خطوة قال التحالف إنها تسهم في تأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة.

وأكد التحالف العربي التزامه بخفض التصعيد وفرض التهدئة، ومنع وصول أي دعم عسكري من أي دولة لأي مكون يمني خارج إطار التنسيق مع الحكومة الشرعية والتحالف.

موقف سعودي

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن أسف المملكة لما وصفته بـ”الخطوات بالغة الخطورة” التي قامت بها دولة الإمارات، مشيرة إلى ضغوط مورست على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفعها لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة.

وأكدت الخارجية السعودية في بيان رسمي أن هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني للمملكة، وللأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، معتبرة أنها لا تنسجم مع الأسس التي أُنشئ على أساسها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

وشددت الوزارة على أن أي مساس بأمن المملكة الوطني يُعد “خطًا أحمر”، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد، مع تجديد التزامها بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى