السلطة المحلية بحضرموت تؤكد تمسكها بالشرعية والعمل تحت مجلس القيادة والحكومة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكدت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تمسكها الكامل بالشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة، والعمل في إطار قيادة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس والحكومة، مجددة التزامها بجميع القرارات الصادرة عن القيادة السياسية، والتي تهدف إلى توحيد الصف الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
جاء ذلك في بيان نفي وتوضيح صادر عن السلطة المحلية، نفت فيه نفياً قاطعاً صحة ما ورد في تصريح متلفز ووثيقة متداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت لغة ومواقف لا تعكس التوجهات الرسمية ولا الثوابت الوطنية لمحافظة حضرموت.
وأوضحت السلطة المحلية أن تلك التصريحات تمثل مواقف شخصية لأصحابها ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن موقفها الرسمي، مستنكرةً محاولات الزج باسم المحافظة في مواقف تتعارض مع النهج الوطني ومؤسسات الدولة.
وثمّنت السلطة المحلية الدور المحوري والدعم اللامحدود الذي يقدمه الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدةً بجهودهم في نزع فتيل التوتر واحتواء الموقف عبر الحلول السلمية والفرق العسكرية المشتركة، بما يسهم في عودة الأوضاع إلى طبيعتها وتسليم المهام الأمنية لأبناء حضرموت تحت إشراف السلطة المحلية.
وأكدت السلطة المحلية أن لأبناء حضرموت الحق الكامل في إدارة شؤونهم الإدارية والأمنية والعسكرية، في إطار الدولة ومؤسساتها، وبما يحفظ خصوصية المحافظة ومكتسباتها التاريخية والجغرافية والاجتماعية.
وشدد البيان على رفض أي محاولات لجر حضرموت نحو الصراعات أو التصنيفات التي من شأنها الإضرار بنسيجها الاجتماعي، مؤكداً أن المحافظة ستظل نموذجاً للمحبة والتعايش والسلم المجتمعي.
واختتمت السلطة المحلية بيانها بالتأكيد على أن هدفها الأول يتمثل في حماية سيادة القانون، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار لما فيه مصلحة حضرموت والوطن بشكل عام.
وفي وقت سابق، الخميس، حذّرت السعودية، من خطورة التحركات العسكرية الأحادية التي نفّذها المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخراً في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدة أنها جرت دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف، وأسهمت في تصعيد غير مبرر أضرّ بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته، وبالقضية الجنوبية، وبجهود التحالف الرامية إلى إحلال الاستقرار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، إن المملكة آثرت خلال الفترة الماضية التركيز على توحيد الصف وبذل كل الجهود الممكنة للوصول إلى حلول سلمية لمعالجة الأوضاع في المحافظتين. وأوضحت أنها عملت، في هذا الإطار، بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، لاحتواء الموقف ومنع تفاقم التوتر.
وأكدت الخارجية السعودية أن هذه الجهود لا تزال متواصلة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، معوّلة على تغليب المصلحة العامة، وداعية المجلس الانتقالي إلى المبادرة بإنهاء التصعيد وسحب قواته من المحافظتين بشكل عاجل وسلس.
وشدّد البيان على أهمية تعاون جميع القوى والمكونات اليمنية، وضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار والدفع بالوضع نحو عواقب لا تُحمد عقباها، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تكثيف الجهود لإعادة السلم والأمن المجتمعي.




