الجيش اليمني يتهم “الانتقالي” بإعدامات ميدانية وتصفية جرحى في حضرموت ويكشف حصيلة دامية للأحداث
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
كشفت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، ، عن حصيلة دامية للأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت (شرقي البلاد)، معلنة مقتل وإصابة 77 من ضباط وأفراد المنطقة العسكرية الأولى، وارتكاب المجلس الانتقالي الجنوبي لجرائم حرب تضمنت تصفية الجرحى وإعدام المحتجزين.
وهو أول تعليق رسمي منذ سيطرة قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على معسكرات الوادي والصحراء.
ونعت رئاسة هيئة الأركان العامة شهداء منتسبي المنطقة العسكرية الأولى الذين قضوا أثناء أداء واجبهم الوطني والدستوري في نطاق وادي وصحراء وهضبة حضرموت.
وأوضحت الهيئة في بيان شديد اللهجة، حصل “يمن مونيتور” على نسخة منه، أن حصيلة ما وصفتها بـ”الاعتداءات السافرة” بلغت 32 شهيداً و45 جريحاً، فضلاً عن وجود عدد من المفقودين لم يحدد البيان مصيرهم بعد.
ووجهت رئاسة الأركان اتهامات مباشرة لمجاميع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بتنفيذ هذه الهجمات دون أي مسوغ قانوني أو شرعي.
وأشار البيان إلى وقوع انتهاكات صارخة للقوانين المحلية والدولية والقيم الإنسانية، مؤكداً قيام تلك القوات بـ”تصفية الجرحى وإعدام محتجزين” عقب السيطرة على المواقع، في تصعيد وصفته بالخطير.
واعتبر الجيش اليمني أن الهدف من هذه التحركات العسكرية هو “زعزعة أمن واستقرار محافظة حضرموت، وتهديد استقرار المناطق المحررة عموماً”، مشيراً إلى أن محاولة فرض أمر واقع بقوة السلاح تعد تقويضاً صريحاً للعملية السياسية القائمة ولجهود مجلس القيادة الرئاسي.
وفي ختام بيانها، شددت رئاسة الأركان على أن هذه الأحداث لن تزيد المؤسسة العسكرية إلا إصراراً وثباتاً. وأكدت التزام القوات المسلحة بمهامها الدستورية في الدفاع عن الوطن ووحدته، والعمل تحت أوامر القيادة السياسية والعسكرية لاستعادة الدولة ودحر “تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية”، واصفة ما جرى بأنه محاولات عبثية لن تثني الجيش عن معركته الأساسية.




