الأحزاب اليمنية تدين حملات القمع والاختطاف التي ينفذها الحوثيون في مناطق سيطرتهم
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكوّنات السياسية، اليوم الخميس، حملات القمع والاختطافات التي تنفذها جماعة الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال التكتل، في بيان حصل “يمن مونيتور” نسخة منه إن الحملة الحوثية امتدت إلى تهجير طلاب العلم من مسجد السنّة في سعوان بصنعاء، ومصادرة ممتلكاتهم، واختطاف قيادات حزبية من الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي والناصري، إلى جانب مئات المخفيين قسرًا منذ شهور في صنعاء وذمار وإب وصعدة والضالع وغيرها.
وأعتبر التكتل حملات الاختطافات التي استهدفت علماء دين وتربويين وأكاديميين وصحفيين وناشطين ونساء، محاولة لإسكات الأصوات الحرة وإلغاء التنوع الفكري والديني في اليمن.
وأشار البيان إلى أن ما تقوم به الجماعة “يثبت أن معركتها الحقيقية ليست ضد أي عدو خارجي مزعوم، بل ضد أبناء اليمن أنفسهم”، مؤكدًا أن الحوثيين يسعون لفرض مشروع طائفي وسلالي يهدد الهوية الوطنية ويقوّض أسس المواطنة.
كما حذّر التكتل من أن هذه الجرائم تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم الاجتماعي ومحاولة لخلق بيئات تطرف وعداء مجتمعي، مشيرًا إلى أن الجماعة تعمل كأداة للمشروع الإيراني الهادف لتحويل اليمن إلى ساحة صراع تخدم أجنداته الإقليمية.
وجدد التكتل دعوته لكل القوى السياسية والمجتمعية إلى عدم الانخراط في أي مساعٍ تمنح الشرعية للمليشيا الحوثية أو لأي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، مشددًا على أن استعادة مؤسسات الدولة “واجب وطني لا يُستبدل بأي تسوية تُكرّس الانقلاب أو نتائجه”.
وأكد البيان أن جرائم التهجير والإخفاء القسري ومصادرة الممتلكات لا تسقط بالتقادم، وأن قادة المليشيا سيُحاسبون على تلك الانتهاكات أمام العدالة الوطنية والدولية.
ودعا التكتل الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي وهيئات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، لوقف الانتهاكات الحوثية، وحماية المدنيين، ودعم تطلعات اليمنيين لاستعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب.




