أخبار محليةتفاعل

منظمات إعلامية يمنية تدين اقتحام مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي مكتب نائب وزير الإعلام في عدن

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أدانت منظمات إعلامية يمنية ممارسات المجلس الانتقالي الجنوبي ضد مؤسسات الدولة، خاصة بعد اقتحام مسلحين تابعين له مكتب نائب وزير الإعلام حسين باسليم في مدينة عدن، ومصادرة المقر بالقوة لتسليمه إلى شخص يدعى صلاح العاقل، الذي عُيّن في المنصب بشكل غير قانوني.

أكد مرصد الحريات الإعلامية في اليمن (مرصدك) أن هذا الفعل يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة القانون، ويشير إلى جهود منهجية لإضعاف المؤسسات الإعلامية الرسمية، مما يحرم المجتمع اليمني من إعلام حر ومستقل.

وحمل المرصد المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مطالبًا بالتوقف الفوري لاستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في المناطق تحت سيطرته.

وأشار المرصد إلى أن مثل هذه الأفعال جزء من سلسلة ممنهجة لتقييد حرية الإعلام والتعددية الإعلامية، مشيرًا إلى حوادث سابقة مثل اقتحام مقر نقابة الصحفيين اليمنيين في عدن، ومنع قنوات إعلامية من العمل أو إنشاء مكاتب بث، بالإضافة إلى فرض رقابة مشددة على الصحفيين.

كما عبر المرصد عن قلقه الشديد من استمرار احتجاز الصحفي ناصح شاكر لأكثر من 22 شهرًا، مع تعرضه للإخفاء القسري والتعذيب وحرمانه من حقوقه الأساسية، معتبرًا ذلك انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، إلى جانب التزامات اليمن الوطنية والدولية.

من جانبها، أدانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى” الاقتحام نفسه، معبرة عن تضامنها الكامل مع حسين عمر باسليم، بعد كسر قفل المكتب وتسليمه إلى شخص آخر بقرار غير مشروع من جهة غير مخولة.

ورأت “صدى” في الحادثة اعتداءً على مؤسسات الدولة ورموزها الإعلامية، يعكس حالة فوضى وغياب الدولة في العاصمة المؤقتة عدن، ويُعد تجاوزًا خطيرًا للقانون.

وتطالب المنظمة بإعادة الاعتبار لحسين باسليم، وحماية المؤسسات الإعلامية وكوادرها، مع حمل رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي المسؤولية الدستورية والقانونية عن الحادث، ودعوتهم لاتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى