الحوثيون يواصلون انتهاكاتهم الصارخة ضد المساجد ورجال الدين في اليمن

يمن مونيتور/قسم الأخبار
كشفت تقارير حقوقية عن تصاعد وتيرة الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي ضد المساجد ودور العبادة في اليمن، حيث سجلت وثائق ميدانية آلاف الحالات التي تنتهك حرمة هذه الأماكن المقدسة.
وأصدرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تقريراً مفصلاً يرصد جرائم الحوثيين ضد المساجد ورجال الدين خلال العقد الماضي، موثقةً آلاف الانتهاكات التي طالت 14 محافظة يمنية.
وأظهر التقرير أن الجماعة المدعومة إيرانياً حولت المساجد إلى ساحات للعنف والطائفية، حيث نفذت عمليات قتل وتعذيب واختطاف بحق الأئمة والخطباء والمصلين، بالإضافة إلى تدمير وتفجير العديد من دور العبادة.
وبحسب الوثائق الحقوقية، سجلت المنظمات 277 حالة قتل لرجال الدين والمصلين، منها 72 حالة إعدام ميداني، و19 حالة قصف عشوائي، و28 حالة استخدام مفرط للقوة، فيما تعرض 178 شخصاً لإصابات جسدية خطيرة.
ولفت التقرير إلى أن جماعة الحوثي اختطفت 386 من الأئمة والخطباء، وعذبت 73 حالة منهم جسدياً ونفسياً، بما في ذلك 9 حالات تعذيب حتى الموت داخل سجونها السرية، حيث تصدرت العاصمة صنعاء قائمة الانتهاكات.
وأكدت الوثائق تورط المليشيات في 791 عملية تخريب للمساجد، شملت 103 عملية تفجير وتفخيخ، و201 حالة قصف، و52 حادثة إحراق، بالإضافة إلى 341 حالة اقتحام ونهب لمحتويات المساجد.
وكشف التقرير عن تحويل 423 مسجداً إلى ثكنات عسكرية ومراكز لتناول المخدرات، بينما حولت 219 مسجداً آخر إلى معسكرات لغسل أدمغة الأطفال وتجنيدهم قسراً في صفوفها.
وأضافت الشبكة أن الجماعة حولت 61 مسجداً إلى قواعد عسكرية ومخازن للأسلحة، وأغلقت 394 مسجداً بشكل كامل، فيما فرضت 1291 إماماً تابعاً لأفكارها الطائفية، وأوقفت 467 مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.
وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات تكشف النوايا الحقيقية للحوثيين في نشر أفكارهم المتطرفة، حيث استغلت الجماعة المساجد كمراكز لتجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال تحت غطاء ديني مزيّف.




