أخبار محليةاقتصاد

صحفي اقتصادي: لا أدوات مالية وراء تحسن الريال اليمني

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

اعتبر خبير اقتصادي أن التحسن في سعر الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، لا يعود إلى أدوات مالية أو نقدية تقليدية، بل إلى تدخل مباشر لضبط سوق الصرف.

وأوضح الصحفي والخبير الاقتصادي وفيق صالح أن التحسن النسبي في قيمة الريال اليمني لا يستند إلى أدوات أو سياسات مالية مستدامة، بل جاء نتيجة تشديد البنك المركزي في عدن قبضته على سوق الصرف، بعد إدراكه أن السياسات السابقة، التي اعتمدت على ترك السوق لآليات العرض والطلب دون رقابة كافية، أتاحت للمضاربين والسوق السوداء التحكم في حركة العملة.

وأشار صالح إلى أن السياسات الحالية تركز على فرض إجراءات رقابية صارمة على بيع وشراء العملات، وتتبع حركة الأموال، وهو ما وصفه بـ”الخيار المناسب لظروف المرحلة”، مؤكدًا أن هذا التحول في النهج أضعف المضاربين وقلص من نفوذ السوق الموازية.

وبحسب مصادر مصرفية، تراجع سعر صرف الدولار، مساء الأربعاء، إلى نحو 2400 ريال، مقارنة بـ2838 ريالًا يوم الثلاثاء، فيما بلغ سعر الريال السعودي 650 ريالًا.

وكانت بعض التعاملات الصباحية قد سجلت سعر الدولار عند 2625 ريالًا، قبل أن ينخفض تدريجيًا خلال اليوم.

وعزت المصادر هذا التحسن إلى إجراءات اتخذها البنك المركزي اليمني، شملت إيقاف عدد من شركات الصرافة المخالفة، إلى جانب خطوات حكومية موازية في إعداد الموازنة وتعزيز الإيرادات، الأمر الذي عزز الثقة في السوق المصرفية وأسهم في الحد من التدهور المتسارع للعملة المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى