حقوق وحرياتغير مصنف

وقفة احتجاجية في تعز اليمنية تطالب العالم بإنقاذ الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي

نظم العشرات من الصحفيين اليمنيين في تعز اليمنية اليوم الخميس وقفة احتجاجية للتضامن مع الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي بصنعاء.
يمن مونيتور/تعز/خاص
نظم العشرات من الصحفيين اليمنيين في تعز اليمنية اليوم الخميس وقفة احتجاجية للتضامن مع الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي بصنعاء.
وطالبت الوقفة الاحتجاجية في بيان حصل “يمن مونيتور” على نسحة منة كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين والنشطاء والحقوقيين إلى تبني قضايا الصحفيين المختطفين في سجون الحوثيين منذ عام ونصف.
وأكد البيان على أن قضية الصحفيين المختطفين قضية مهنية وأخلاقية وإنسانية وحقوقية عادلة، والحفاظ عليها هو حفاظ على صدى الكلمة الحرة ومداد الشعب الذي لا ينفد.
وأفاد البيان لقد توالت الشهور وانقضى عام ونصف، وزملائنا الصحفيون مختطفون في سجون  الحوثي يتعرضون لأنواع من التعذيب الوحشي.
وأوضح البيان بأن الحقيقة  لم تكن يوما تهمة بحق أحد، لكنها أصبحت كذلك في قاموس جماعة الحوثي، ليثبتوا بذلك أنهم أعداء الحقيقة وأعداء الصوت والكلمة الحرة، هي ذاتها الحقيقة الناصعة التي تقول أنهم جماعة انقلبت على الدولة، وقلبت معها كل الموازين.
واتهم بيان الصحفيين اليمنيين في تعز جماعة الحوثي بممارسة أشكالا بشعة من التعذيب الجسدي والنفسي بحق الصحفيين المختطفين في سجونها، وأكثرهم الصحفي عبدالخالق عمران الذي أصبحت صحته مهددة بالإصابة بالشلل، ولا تهمة لهم سوى أنهم صحفيين.
وذكر البيان إن جماعة الحوثي خلال فترة الاختطاف تعمدت نقل الصحفيين بين 5 سجون مختلفة، وفي كل سجن يبدأ التحقيق معهم مجددا كما تستخدم بحقهم أساليب تعذيب جديدة وأكثر وحشية ابتداء من سجن وحدة مكافحة الإرهاب وسجن الثورة وسجن احتياطي هبرة وسجن الأمن القومي وحالياً في سجن الأمن السياسي.
وقال البيان إن وقفتنا اليوم تأتي بالتزامن مع حملة #صحفيون_لا_رهائن التي أُطلقت في محافظات يمنية مختلفة للتضامن مع المختطفين والمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.
وأكدت الوقفة التضامنية في بيانها على إن استمرار اختطاف  الصحفيين أمر يقطع الطريق أمام أي حل سياسي أو سلمي قد تفضي إليه البلد.
وطالب صحفيو تعز الحكومة الشرعية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم إلى التدخل الفوري لوضع حل عاجل وحاسم لمسألة اختطاف الصحفيين الغير شرعية، وإيقاف التعذيب الذي يتعرضون له بدون أي شروط أو قيود تحد من ذلك.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق