الأخبار الرئيسيةغير مصنفكتابات خاصة

وللريف اليمني من الحرب نصيب

إفتخار عبده

هكذاهي طبيعة الحرب في كل البلدان، سواء في اليمن، أو في غيرها من البلدان؛آخذة لكل شيئٍ جميل ،وضررها يغتال أحلام العديد من الأسر،ويدمر أفراح الكثيرين،فضلا عن المأساة الكبيرة المصاحبة لفقدان الأحباب والأقارب بسبب القتل أو الخطف. هكذاهي طبيعة الحرب في كل البلدان، سواء في اليمن، أو في غيرها من البلدان؛آخذة لكل شيئٍ جميل ،وضررها يغتال أحلام العديد من الأسر،ويدمر أفراح الكثيرين،فضلا عن المأساة الكبيرة المصاحبة لفقدان الأحباب والأقارب بسبب القتل أو الخطف.
الحرب في اليمن  لم يكن ضررها مقصورٌ على أصحاب المدن أو على المتحاربين لوحدهم .. فهاهي الأرياف تعاني  من آلام گبيرة  بسبب هذه المأساة التي تعاني منها البلاد منذ حوالي عام ونصف.
معاناة الريفيين في الحرب لها ألوان شتى؛ففضلا عن سقوط العديد من القتلى والجرحى وتضرر العديد من المنازل في بعض الأرياف،تأتي بعض المآسي الأخرى،كصعوبة الحصول على المواد الغذائية ،حيث  يعد  تجار الأرياف أبطالاً  ومغامرين  في دخولهم  إلى بعض المدن لجلب المواد الأساسية لسكان القرى.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك شكاوى من قبل العديد من المواطنين من جشع بعض التجار الذين يتسمون بتحقيق الأرباح بعيدا عن أي قيم أو مراعاة لحالات الناس التي ازدات سوءاً بسبب تدني الوضع المعيشي الناجم عن الحرب المأساوية،إضافة إلى فقدان العديد من العمال في الأرياف لفرص العمل ومحاولتهم المستمرة العيش وتوفير الحد الأدنى من وسائل الحياة الأساسية.
أضف إلى ذلك  استمرار تفشي الأمراض التي تهاجم الريفيين، دون أن يجدوا للخلاص منه سبيلا،وذلك بسبب صعوبة المواصلات  وتكاليفها المرتفعة في الوقت الحالي،فقد بات الدخول إلى الحضر أمراً صعبا ،فمنهم من يصل للمدينة بشق الأنفس،وثمة من  يتوفى في الطريق قبل أن يصل  إلى المرفق الصحي الذي يعاني أيضا من نقص وضعف كبير في خدماته جراء الوضع الحالي.  
إن الأمر الأكبر أسى هو حال عمال الأجر اليومي  في الريف اليمني،فأغلب الأسر في الأرياف أربابها هم عمالٌ بالأجر اليومي، وهاهم اليوم تزورهم الحسرة والألم بكل لحظة وحين جراء تفشي البطالة وضعف حركة الإنشاءات والمقاولات في البلاد.
ما أصعبها من لحظات  يعيشها أرباب البيوت في الريف الذين توقفوا عن العمل بسبب الحرب، وذلك عند مرض أبنائهم أو عند عدم القدرة على توفير حاجيات الأسرة،وهو ما سبب أوضاعا نفسية سيئة لعديد من الأفراد الذين بات بعضهم في قائمة المجانين أو فاقدي العقل نتيجة الوضع المعيشي السيئ.
ورغم ذلك،مازال هناك من يتفاءل وينظر بأمل،عل الأوضاع في اليمن تعود إلى واقعها الإيجابي،وأن تنتهي الحرب التي أبكت الملايين وشردت وقتلت الكثير من اليمنيين في عديد من محافظات البلاد.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق