أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

لقاءات الرياض.. استئناف العملية السياسية في اليمن و”ضبط النفس”

يمن مونيتور/ الرياض/ خاص

أجرى مبعوثا الأمم المتحدة والولايات المتحدة، الأربعاء، لقاءات منفصلة، مع الجهات المعنية بالأزمة اليمنية، تركزت حول الحاجة إلى استمرار ضبط النفس داخل اليمن واستئناف العملية السياسية برعاية أممية.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في بيان الأربعاء، إنه أجرى في الرياض سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين، ومن بينهم السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.

كما التقى المبعوث الأممي سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، حيث جرى خلال تلك اللقاءات التأكيد على الحاجة إلى خفض التصعيد على المستوى الإقليمي، واستمرار ضبط النفس داخل اليمن.

ووفقاً للبيان فقد جرى أيضاً “بحث سبل دعم التقدم نحو وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، واتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة”.

في السياق، التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الأربعاء، بالرياض، المبعوث الأمريكي ومعه السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاغن.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن اللقاء تطرق “إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، والدعم الاميركي المطلوب لتعزيز موقف الاقتصاد اليمني، بما في ذلك تخفيف المعاناة الانسانية التي صنعها الحوثيون”.

وتابعت: “كما تطرق اللقاء إلى التطورات الاقليمية، وتداعيات الحرب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني على الأمن والسلم العالميين، وأهمية مضاعفة الجهود من أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً على أساس قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام”.

وأكد العليمي “التزام المجلس والحكومة، بنهج السلام الشامل والعادل في اليمن بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وعلى وجه الخصوص قرار مجلس الامن 2216”.

كما التقى المبعوث الأمريكي الذي بدأ جولة في منطقة الخليج هذا الأسبوع، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أحمد بن مبارك.

وذكرت الوكالة اليمنية الرسمية أن المبعوث الأمريكي استعرض “الجهود التي تقوم بها بلاده للتخفيف من التوترات الإقليمية بما في ذلك وضع حد لهجمات الحوثيين التي تقوض حرية الملاحة في البحر الأحمر، وتعرقل إحراز التقدم في عملية السلام في اليمن”.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، كشف لصحيفة “نيويورك تايمز” عن جهود دبلوماسية حثيثة للحد من نشاط الحوثيين في البحر الأحمر.

وقال إن “واشنطن تتبع استراتيجية متعددة الجوانب لإعادة السيطرة على البحر الأحمر تتضمن ضربات جوية، وتكثيف الجهود لاعتراض الأسلحة الإيرانية المرسلة إلى اليمن، وزيادة الجهود الدبلوماسية للضغط على الحوثيين”.

ومن المتوقع المبعوث الأمريكي أن يزور عواصم خليجية منها مسقط في سياق جولته في المنطقة، التي تمثل جزءًا من خطة دبلوماسية للتسريع بإيجاد حل للتوتر في البحر الأحمر، خصوصًا قبل انتهاء المدة الممنوحة لدخول القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية حيز التنفيذ.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا بدأتا تصعيدًا عسكريًا ضد أهداف للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير/ كانون الثاني، كما اتخذت واشنطن في 17 يناير/ كانون الثاني قرارًا بتصنيف الجماعة منظمة إرهابية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد ثلاثين يوما على صدوره، ويفترض أن ينتهي الموعد في 16 فبراير/شباط. إلى ذلك، أصدرت واشنطن ولندن قرارات بفرض عقوبات على عدد من قيادات الجماعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى