عربي ودولي

الاحتلال يقصف معبر “كرم أبو سالم” وسقوط شهداء بينهم مديرُه

يمن مونيتور / وكالات

استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم مدير معبر كرم أبو سالم التجاري، الخميس، في قصف إسرائيلي استهدف مرافق المعبر التجاري في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال إعلام معبر رفح، إن مدير معبر كرم أبو سالم العقيد بسام غبن، استشهد برفقة 3 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف المعبر التجاري جنوبي قطاع غزة.

يأتي القصف، بعد يوم واحد من “إيصال أول قافلة مساعدات مباشرة من الأردن إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم”، بحسب بيان صادر عن برنامج “الأغذية العالمي”.

ووفقاً لبرنامج “الأغذية العالمي”، فإن القافلة “تتضمن 46 شاحنة، تحمل 750 طناً من المساعدات الغذائية المنقذة للحياة”.

والجمعة الماضية، صدّق الاحتلال الإسرائيلي، على تفريغ الشاحنات في الطرف الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة، بدلاً من إعادتها إلى معبر رفح مع مصر.

وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نيابة عن هيئة الأمن القومي: “بموجب الاتفاق للإفراج عن مخطوفينا (في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي)، تعهدت إسرائيل بنقل الأغذية والمعونات الإنسانية من مصر إلى المدنيين في قطاع غزة بحجم 200 شاحنة يومياً”.

ويقع معبر كرم أبو سالم في رفح، عند نقطة الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية، وهو مخصص للحركة التجارية بين القطاع وإسرائيل، واستخدم أكثر من مرة كبديل عن معبر رفح.

جدير بالذكر أن معبر رفح هو الوحيد المفتوح لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بعد الهدنة التي عقدت بين “حماس” وإسرائيل لمدة 7 أيام، وانتهت مطلع الشهر الجاري.

ومع بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت تل أبيب إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، واستهدفت بوابة معبر رفح مرات عدة.

وقطع الاحتلال الإسرائيلي، إمدادات الماء والغذاء والأدوية والكهرباء والوقود عن سكان غزة، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني يعانون بالأساس من أوضاع متدهورة للغاية؛ جراء حصار متواصل منذ 17 عاماً.

وبعد ضغوط أممية ودولية، سمحت تل أبيب بدخول مساعدات إنسانية محدودة إلى غزة عبر معبر رفح البري المخصص للمسافرين في المقام الأول.

وكان القطاع يستقبل يومياً نحو 600 شاحنة من الاحتياجات الصحية والإنسانية، قبل العدوان الذي يشنه الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن العدد تدنى إلى نحو 100 شاحنة يومياً في أفضل الظروف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى