أخبار محلية

مشروع “مسام”: إزالة 6,786 لغماً ومخلفات حرب في اليمن خلال يونيو 2026

يمن مونيتور/قسم الأخبار

واصل مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن جهوده الإنسانية للحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، معلناً عن إزالة 6,786 لغماً وقطعة متفجرة من مختلف المناطق اليمنية خلال شهر يونيو 2026.

ووفقاً لآخر الإحصاءات التشغيلية للمشروع، شملت المواد التي تم التعامل معها 186 لغماً مضاداً للأفراد، و442 لغماً مضاداً للدبابات، و6,072 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، إضافة إلى 86 عبوة ناسفة محلية الصنع. كما تمكنت الفرق الميدانية من تطهير نحو 1,364,510 أمتار مربعة من الأراضي، لتصبح آمنة للاستخدام المدني.

وأوضح المشروع أن عمليات الإزالة توزعت على عدد من المحافظات، من بينها عدن، الحديدة، حضرموت، حجة، لحج، مأرب، شبوة، تعز والضالع، في مناطق لا تزال تعاني من تلوث واسع بالألغام، ما يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين ويعيق الأنشطة الزراعية وحركة التنقل.

وأشار إلى أن الجزء الأكبر من المواد التي جرى التخلص منها خلال الفترة الماضية يتمثل في الذخائر غير المنفجرة، وهو ما يعكس استمرار خطر مخلفات الحرب في المناطق التي شهدت نزاعات، حيث غالباً ما تكون هذه المواد مخبأة في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية وعلى امتداد الطرقات التي يستخدمها المدنيون بشكل يومي.

وفي سياق متصل، نفّذ الفريق الخاص الأول التابع للمشروع في العاصمة المؤقتة عدن عمليات تطهير داخل مستودعين حكوميين بناءً على طلب السلطات المحلية، حيث تم حصر ألغام مضادة للدبابات وذخائر غير منفجرة وقذائف هاون جرى تحويل بعضها إلى عبوات ناسفة محلية الصنع، فيما لا تزال العملية مستمرة تمهيداً لنقل المواد إلى مواقع تخزين آمنة تمهيداً للتخلص منها وفق المعايير الدولية.

كما استعاد الفريق الخاص الثاني العامل على الساحل الغربي 282 قطعة إضافية من الذخائر غير المنفجرة، جرى نقلها إلى مواقع آمنة للتخلص منها لاحقاً.

ومنذ بدء عملياته في منتصف عام 2018، أعلن مشروع “مسام” أنه تمكن من إزالة 571,125 تهديداً متفجراً، وتطهير أكثر من 82 مليون متر مربع من الأراضي، بما يسهم في تعزيز عودة الحياة الطبيعية ودعم سبل العيش وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء اليمن.

وأكد المشروع استمرار أنشطته في نزع الألغام وفق المعايير الدولية للأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام، وبما يحد من آثار هذه المخلفات على المجتمعات المتضررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى