أخبار محليةالأخبار الرئيسية

قبائل يمنية تتوافد إلى شرق الجوف تلبيةً لنداء الشيخ “بن فدغم”

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

توافدت حشود من القبائل، اليوم الخميس، إلى شرق محافظة الجوف تلبية لنداء الشيخ حمد بن فدغم الحزمي بعد خروجه من مناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وقالت مصادر محلية إن قبائل من حضرموت ومأرب والمهرة، إلى جانب قبائل الجوف، وصلت إلى منطقة الريان شرق الجوف تلبية لنداء قبلي دعت له قبائل المرازيق بعد وصول الشيخ حمد بن فدغم إليها.

وحول المطالب، أكدت المصادر أن القبائل تطالب بإطلاق سراح المرأة التي تقول إنها “ميرا صدام حسين”، التي لاتزال “لحيقة” الشيخ حمد ووصولها إلى مطرح القبائل وإنصافها وإعادة حقوقها كاملة.

وأثارت كلمة الشيخ الحزمي تفاعلاً واسعاً بعد فراره من مناطق الحوثيين، حيث كشف عما تعرض له من سجن وضغوطات على خلفية وقوفه مع المرأة، ونسف رواية الحوثيين التي تزعم أن المرأة مدعية وليست كذلك.

وأفادت المصادر أن الشيخ الحزمي تعرض لضغوط قبلية أخرى عقب وصوله إلى منزله في محاولة لإجباره على الاعتراف بأنه أخطأ في حق الشيخ الموالي للحوثيين فارس مناع، وذلك بعد ظهوره أمام المنزل (الفيلا) الذي كانت تسكنه “ميرا” وقام الحوثيون بإخراجها منه وتسليمه لفارس مناع.

وأكدت المصادر أن بن فدغم اضطر للخروج فجراً والفرار من مناطق الحوثيين إلى مناطق الحكومة، مطلقاً نداءه وكلمته التي تحدث فيها عن تفاصيل ما تعرض له وأجهش بالبكاء، وهو الفيديو الذي انتشر في وسائل الإعلام ومنصات التواصل وأثار موجة سخط، وعبر المعلقون عليه بأنه يحمل كمية من القهر تكشف حجم ما تعرض له الرجل.

وفي ردود الفعل الحوثية، شن ناشطو الجماعة حملة مضادة على الرجل وساقوا بحقه أوصاف التخوين، وشارك في الحملة عدد من الوجاهات التي تنتمي لقبييلة بن فدغم، وهو ما عبر عنه مقربون من الشيخ بأنه تعرض لخذلان من قبيلته دفعه لمغادرة منطقته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى