تشييع 10 من أسرة “السامدي” قضوا في حادثة الحريق المأساوية في مأرب
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص
شيعت مدينة مأرب (شرق اليمن)، اليوم الثلاثاء، في موكب جنائزي مهيب، جثامين عشرة ضحايا من أسرة واحدة، قضوا في حريق مأساوي اندلع في منزلهم في الثامن من أبريل/ نيسان الحالي.
ووري الثرى اليوم جثامين رب الأسرة، عبدالإله السامدي، وزوجته، وثمانية من أبنائه وبناته، وجميعهم في “عمر الزهور”. وقد شارك في التشييع جمع غفير من المواطنين والنازحين الذين عبروا عن صدمتهم البالغة من هول الفاجعة التي حلت بالأسرة المنكوبة.
وتوفي الأب عبدالإله السامدي، يوم الأحد، متأثراً بإصابته البالغة في الحادثة؛ حيث ظل مرقداً في العناية المركزة حتى فارق الحياة، ليلحق بزوجته وثمانية من أطفاله، تاركاً وراءه طفلتين تصارعان الموت في المستشفى، وخمسة أبناء آخرين نُجوا لكونهم خارج المنزل وقت وقوع الحريق. وبذلك، فقدت هذه الأسرة المكونة من 17 فرداً، عشرة من أعضائها في لحظة واحدة، بينهم الوالدان، في فاجعة هزت الوجدان.
واندلع مساء الثامن من أبريل/ نيسان حريق في منزل السامدي، أدى لاختناق جميع من كانوا داخل المنزل، بسبب اشتعال مواد بترولية كانت مخزنة في البيت المكون من دور واحد، في حي المجمع وسط مدينة مأرب.
تأتي هذه الحادثة الأليمة لتسلط الضوء مجدداً على الأوضاع المعيشية المعقدة والظروف القاسية التي يواجهها النازحون في مأرب؛ حيث يضطر الكثيرون لتخزين الاحتياجات الأساسية والوقود داخل مساكنهم المتواضعة، مما يحولها إلى “قنابل موقوتة” تتربص بحياة الأبرياء في ظل غياب وسائل السلامة الكافية.



