أخبار محليةاخترنا لكم

عضو الرئاسي اليمني الفريق الصبيحي: استقرار عدن مفتاح الحسم واستعادة الدولة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق الركن محمود الصبيحي، أن أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن يمثلان حجر الأساس في معركة استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، مشدداً على أن أي خلل في عدن ينعكس مباشرة على مجمل المشهد الوطني.

وجاءت تصريحات الصبيحي خلال اجتماع عقد في قصر معاشيق بعدن، بحضور الحكومة برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع محسن الزنداني، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الخدمية والأمنية في عدن وبقية المحافظات المحررة، إلى جانب مناقشة مسؤوليات الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة.

ودعا الصبيحي إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة خلال المرحلة الحالية، مؤكداً ضرورة التصدي لأي محاولات من شأنها زعزعة الاستقرار أو استهداف مؤسسات الدولة، وقطع الطريق أمام كل ما من شأنه إرباك المشهد العام.

وشدد على أهمية الحضور الميداني للحكومة، معتبراً أن قرب المسؤولين من المواطنين والاستماع المباشر إلى همومهم هو الطريق الأقصر لمعالجة الاختلالات وتحسين الخدمات، بعيداً عن الاكتفاء بإدارة الملفات من خلف المكاتب.

كما حث السلطات المحلية على تحمل مسؤولياتها كاملة، وتكثيف الرقابة وتعزيز الأداء في القطاعات الخدمية، بما يخفف من معاناة المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسسات الدولة.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء عن تقدير الحكومة لدور الفريق الصبيحي في هذه المرحلة، مؤكداً التزام الحكومة بتعزيز وجودها على الأرض، وتسخير الإمكانات المتاحة لتحسين الأوضاع المعيشية، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات.

وفي وقت سابق، عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأول في العاصمة المؤقتة عدن منذ تشكيل الحكومة وأدائها اليمين الدستورية، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية شائع محسن الزنداني، في خطوة تعكس التزام الحكومة بالعمل من الداخل وترسيخ حضورها الميداني، مع التأكيد على عدم بقاء أي من أعضائها خارج البلاد إلا وفق ضوابط محددة.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تتبنى توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بضرورة تقديم نموذج مختلف في الأداء قائم على خطط تنفيذية واضحة، وجداول زمنية محددة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يسهم في استعادة ثقة المواطنين وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى