أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الاتحاد الأوروبي يبقي على مكاتبه في مناطق الحوثيين رغم انسحاب “برنامج الأغذية”

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

أكدت مسؤولة رفيعة المستوى أن الاتحاد الأوروبي سيحتفظ بمكاتبه في اليمن، رغم قرار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعليق عملياته في مناطق واسعة خاضعة لسيطرة الحوثيين بسبب مخاوف أمنية.

وفي تصريحات لصحيفة “ذا ناشيونال”، الصادرة بالانجليزية، قالت هادجا لحبيب، المفوضة الأوروبية للمساعدات الإنسانية، إن هناك معضلة متفاقمة، حيث “بات إنقاذ الأرواح يكلف بشكل متزايد حياة أولئك الذين يحاولون تحديداً تقديم المساعدات وتخفيف المعاناة”.

ويواجه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية، حيث حذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة من أن نحو 21 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدات من أجل البقاء على قيد الحياة.

ومن المتوقع أن يؤدي انسحاب برنامج الأغذية العالمي -الناتج عن المخاوف الأمنية والمضايقات من جانب الحوثيين الذين يسيطرون على المناطق الأكثر كثافة سكانية بما في ذلك العاصمة صنعاء- إلى تفاقم أزمة الجوع المنتشرة.

وأضافت السيدة لحبيب: “أمام تزايد عدد الضحايا في صفوف العاملين في المجال الإنساني، قررت بعض المنظمات غير الحكومية وبعض شركائنا، للأسف، الانسحاب”.

وتمتلك عمليات الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية الأوروبية (DG Echo) مكاتب في صنعاء وفي عدن، التي تعد مقراً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وأوضحت لحبيب: “لا يزال لدينا نقطة دخول -نقطة اتصال ومكتب- وتمثيل لمكاتب (إيكو) التابعة لنا في صنعاء وعدن”.

يأتي إغلاق مكاتب برنامج الأغذية العالمي في وقت يواجه فيه 18 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي واحتمالات وقوع مجاعة. وأفاد مسؤولون أمميون بأن وكالاتهم غير قادرة على تقديم المساعدة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، والتي تمثل نحو 70% من الاحتياجات الإنسانية، وذلك بسبب المضايقات.

وكان الاتحاد الأوروبي قد خصص 120 مليون يورو كمساعدات لليمن في عام 2025، شملت زيادة قدرها 40 مليون يورو في سبتمبر الماضي لمواجهة الأزمة ومنع حدوث ظروف شبيهة بالمجاعة. كما قامت عملية “الجسر الجوي الإنساني” التابعة للاتحاد الأوروبي بتسليم أكثر من 432 طناً من الإمدادات في إطار الاستجابة لتفشي مرض الكوليرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى