بعد حلّ الانتقالي.. هيئة التشاور والمصالحة: فرصة إيجابية للحوار والوحدة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة اليوم الجمعة ترحيبها بالقرار الصادر عن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة التنفيذية العليا بحل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته التابعة.
واعتبرت الهيئة في بيان رسمي أن هذه الخطوة تمثل فرصة إيجابية لتهيئة المناخ السياسي وفتح صفحة جديدة للحوار والتوافق الوطني والمصالحة الشاملة، بعيدًا عن منطق الاستقواء والإقصاء.
وأشار البيان إلى أن قرار الحل يوفر فرصة حقيقية لتحقيق شراكة وطنية حقيقية، وضمان الوصول إلى حلول عادلة للقضية الجنوبية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار في جنوب اليمن.
كما شدد البيان على الدور المحوري للسعودية في دعم مسار الحوار الجنوبي وتقريب وجهات النظر بين القوى والمكونات الجنوبية، وصولًا إلى حلول شاملة تعالج جذور القضايا اليمنية.
ودعت الهيئة جميع القوى الجنوبية إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الجاد في مسارات الحوار، لضمان استدامة الحلول وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكدين أن وحدة الصف في هذه المرحلة الحرجة تشكل عاملًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار وتوحيد الجهود في خدمة أمن اليمن والمنطقة.
وجددت الهيئة دعمها للأهداف الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ السلام وتمكين أبناء الجنوب من تقرير مستقبلهم ضمن إطار الحل السياسي الشامل، الذي يهدف إلى استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي.
جاء ذلك عقب إعلان الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي عبد الرحمن الصبيحي حلّ المجلس وكافة هيئاته وأجهزته التنظيمية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد مباشر لانطلاق الحوار الجنوبي الشامل برعاية سعودية.
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قد أكد، في وقت سابق، أن قضية الجنوب بات لها مسار سياسي حقيقي ترعاه المملكة العربية السعودية ويدعمه المجتمع الدولي، معلنًا عزم المملكة تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد لمؤتمر الرياض بالتشاور مع القيادات والشخصيات الجنوبية.
يُذكر أن السعودية كانت قد وجهت مطلع يناير/كانون الثاني الجاري دعوة رسمية لجميع المكونات الجنوبية للمشاركة في مؤتمر تستضيفه الرياض، وذلك عقب طلب تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ودفع الملف الجنوبي نحو حل سياسي توافقي.




