الإمارات تعلن انهاء وجود قواتها في اليمن بعد مهلة الرئيس العليمي

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر التواجد المتبقي على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.
وأكدت الوزارة أن إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن تم بمحض إرادة الإمارات، وبما يضمن سلامة عناصرها، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد تقييم شامل لمتطلبات المرحلة الحالية، ويأتي انسجامًا مع التزامات الدولة ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.
وشددت وزارة الدفاع على أن التواجد السابق كان محدودًا ومخصصًا لأغراض مكافحة الإرهاب فقط، وأن أي انسحاب أو تعديل للتواجد تم بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان عدم التأثير على الجهود الأمنية المشتركة في المنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، صدر قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقضي بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، وإلزام القوات الإماراتية بمغادرة الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
وأوضح القرار، الصادر استناداً إلى دستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وبموجب الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس المجلس، أن هذه الخطوة تأتي حفاظاً على أمن المواطنين، وتأكيداً على وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه، ولمواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المستمر منذ عام 2014م.
ونص القرار على ما يلي: إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلزام كافة القوات الإماراتية ومنسوبيها بالخروج من جميع الأراضي اليمنية خلال (24) ساعة، وتوجيه قوات “درع الوطن” بالتحرك وتسلم كافة المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة.
يأتي هذا القرار بعد ساعات من إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف في اليمن تنفيذ ضربة جوية محدودة استهدفت دعماً عسكرياً خارجياً قادمة من الإمارات في ميناء المكلا شرقي اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن التحالف أنه تم رصد سفينتين قدمتا من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى ميناء المكلا يومي السبت والأحد دون تصاريح رسمية، مشيراً إلى أن السفينتين قامتا بتعطيل أنظمة التتبع، وأنزلتا شحنات أسلحة لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بما يسهم في تأجيج الصراع.





