من واشنطن إلى نيويورك: جاليات يمنية تطالب مجلس الأمن بتحقيق دولي في “التدخل الإماراتي” بحضرموت والمهرة

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أصدرت الجاليات اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية بيانًا موجهًا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، يعبر عن قلقها البالغ من التطورات الخطيرة في اليمن.
وتشكل هذه التطورات تهديدًا مباشرًا لوحدة الدولة اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، مع تقويض الجهود الدولية لتسوية سياسية شاملة بناءً على مخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.
وأكد البيان أن استمرار النزاع يرافق تفككًا سياسيًا وانتشار جماعات مسلحة خارج إطار الدولة الشرعية، مع تقويض منهجي لمؤسساتها الوطنية، مما ينتهك مبدأ السيادة وعدم التدخل المنصوص عليه في المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة.
وتسجل الجاليات قلقها من دور الإمارات العربية المتحدة، الذي يشمل تدخلات عسكرية مباشرة وغير مباشرة، ودعم تشكيلات مسلحة خارج الدولة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وأسهم هذا الدور في إضعاف الحكومة الشرعية وزعزعة الاستقرار الداخلي وتفكيك البنية السياسية والإدارية لليمن، مع عرقلة أي مسار سياسي وطني مستقل.
وتؤكد الجاليات أن عدم الاستقرار يعود أساسًا إلى تدخلات خارجية سلبية، خاصة تمويل وتسليح ميليشيات من الإمارات وأطراف إقليمية أخرى، مما يقوض الحكومة الشرعية ويهدد السلام الإقليمي والدولي.
وتدعو إلى موقف دولي مسؤول يوقف دعم الميليشيات ويدعم الدولة اليمنية وحماية وحدتها وسيادتها.
وتطالب الجاليات مجلس الأمن بفتح تحقيقات دولية مستقلة في انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بمحافظتي حضرموت والمهرة، مع ضمان مساءلة المسؤولين.
وتشمل المطالب فرض عقوبات على الجهات التي أنشأت أو مولت أو وجهت جماعات مسلحة خارج إطار الدولة اليمنية.
كما تطالب بالانسحاب الفوري والكامل لغير المشروط لميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي القادمة من خارج حضرموت والمهرة، مع تفكيكها.
وتمتد المطالب إلى منع أي تدخل خارجي يقوض سيادة اليمن أو وحدتها، وضمان تطبيق متسق للقانون الدولي لحماية أراضيها.
وشددت الجاليات على أن الأزمة الإنسانية في اليمن، بما فيها النزوح وانعدام الأمن الغذائي وانهيار الصحة والتعليم، نتيجة مباشرة للنزاع والتدخلات الخارجية وغياب المساءلة.
وأكدت دعمها الكامل لعملية سلام يمنية شاملة تقوم على العدالة الانتقالية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان مع الحفاظ على وحدة الدولة.
وطالبت المملكة العربية السعودية، كقائدة للتحالف العربي وراعية للمبادرة الخليجية، بمواصلة جهودها السياسية لدعم الشرعية اليمنية وصون وحدة اليمن وسيادته، مؤكدة أن أمن اليمن جزء من أمن المملكة والمنطقة.




