أخبار محليةتراجم وتحليلاتترجمة خاصة

اشتباك مسلح في باب المندب.. إحباط محاولة قرصنة استهدفت سفينة بضائع غربي اليمن

يمن مونيتور/ مأرب/ وحدة الترجمة والتحرير:

نجحت سفينة تجارية، صباح يوم الجمعة، في صد هجوم منظم شنه قراصنة قبالة السواحل اليمنية في مضيق باب المندب، في حادثة أمنية جديدة تأتي في الوقت الذي تدرس فيه خطوط الشحن الكبرى استئناف عبورها بحذر عبر البحر الأحمر وقناة السويس، مستفيدة من تراجع وتيرة هجمات الحوثيين مؤخراً.

ونقل موقع “gCaptain” المتخصص في الأمن البحري، عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أن سفينة بضائع سائبة (Bulk Carrier) تعرضت لهجوم من قبل ما يقارب 15 زورقاً صغيراً، وذلك على بعد 15 ميلاً بحرياً غربي اليمن.

 

اشتباك وإطلاق نار

وبحسب التقرير الذي ترجمه “يمن مونيتور”، فإن الزوارق المهاجمة اقتربت لمسافة خطيرة (من 1 إلى 2 كابل بحري) من السفينة، ما دفع فريق الأمن المسلح الموجود على متنها إلى تبادل إطلاق النار مع المهاجمين لإجبارهم على التراجع.

وأظهرت بيانات التتبع البحري أن السفينة المستهدفة هي “Bobic”، والتي حافظت على سرعتها مع تغيير مسارها فور إطلاق نداء الاستغاثة. وقد أكد قبطان السفينة سلامة الطاقم واستمرار الرحلة نحو الميناء التالي، بعد أن نجح الفريق الأمني في صد الهجوم.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الصناعة البحرية عودة تدريجية لخدمات الحاويات إلى ممر البحر الأحمر. وأشار التقرير إلى أن بعض التحالفات البحرية الكبرى (مثل Ocean Alliance) بدأت باستئناف عبور قناة السويس في رحلات العودة إلى آسيا.

ولفت الموقع إلى أن هذا الزخم في عودة الشحن يأتي عقب إعلان جماعة الحوثي في وقت سابق من نوفمبر/تشرين الثاني عن “تعليق” عملياتها البحرية، إلا أن خبراء الأمن البحري حذروا من أن المخاطر لا تزال قائمة، وأن التهديد يجب اعتباره “مكبوتاً” وليس منتهياً تماماً.

وتعتبر المياه الإقليمية اليمنية ومضيق باب المندب من أكثر الممرات المائية حساسية في العالم. وبينما ركز العالم أنظاره طوال العامين الماضيين على الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي شنتها جماعة الحوثي، فإن عودة نشاط “القرصنة التقليدية” (عبر زوارق وسلالم للصعود والسطو) تشير إلى استغلال شبكات الجريمة للفراغ الأمني وانشغال القوات الدولية، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد للمشهد الأمني في البحر الأحمر وخليج عدن.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى