إحباط محاولة تقدّم لقوات الانتقالي نحو نطاق المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
كشف مصدر عسكري مطّلع عن إحباط محاولة تقدّم نفّذتها عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه نطاق انتشار المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، مؤكدًا أن القوات تعاملت مع الموقف بسرعة وحزم ودون اندلاع أي اشتباكات مباشرة.
وبحسب المصدر، فإن التحرك رُصد قرب آخر نقطة تتبع المنطقة العسكرية الثانية في اتجاه مديرية ساه، حيث حاولت مجموعة مسلّحة الاقتراب من خطوط التماس، قبل أن تتدخل وحدات المدفعية المتمركزة شرق مدينة تريم بإطلاق طلقات تحذيرية أجبرت تلك العناصر على التراجع، لتتجه لاحقًا نحو الطريق المؤدي إلى مواقع الشركات النفطية، بينها منشآت تابعة لـ”توتال”.
وأوضح المصدر أن المنطقة العسكرية الأولى تعتبر أي محاولة لاختراق نطاقها “خطًا أحمر”، وأن قواتها جاهزة للتعامل مع أي خرق، مشددًا على أن حماية وادي وصحراء حضرموت مسؤولية قانونية ووطنية ستُنفَّذ مهما كانت التحديات.
وأضاف أن تعامل المنطقة مع التطورات يخضع لتوجيهات قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان، داعيًا المواطنين إلى عدم الاقتراب من التحركات المسلحة الوافدة من خارج الوادي تجنبًا لأي مخاطر.
وتأتي هذه الواقعة في ظل أجواء مشحونة تعيشها حضرموت منذ أسابيع، مع تصاعد التوتر بين حلف قبائل حضرموت من جهة وقوات المجلس الانتقالي من جهة أخرى، وسط تحركات عسكرية ومحاولات توسيع نفوذ في مواقع حساسة، خصوصًا بالساحل والقطاعات النفطية.
وكانت قيادة المنطقة العسكرية الأولى قد أكدت في وقت سابق أن الوضع الميداني في نطاقها مستقر، نافية أي أنباء عن سقوط مواقع أو حدوث مواجهات.
وجاء ذلك عقب جولة تفقدية لقائد المنطقة اللواء الركن صالح الجعيملاني، الذي شدد على جاهزية القوات وانضباطها، وتطبيق خطط الإغلاق والتأمين لضمان بقاء مناطق الوادي والصحراء في حالة أمن واستقرار.



