عربي ودولي

مقتل 13 سوريا وإصابة 6 جنود إسرائيليين خلال توغل بريف دمشق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 6 عسكريين بينهم 3 حالتهم خطيرة خلال اشتباكات بيت جن داخل الأراضي السورية، في حين سقط 13 قتيلاً سورياً من جراء قصف الاحتلال على القرية الواقعة بريف دمشق.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن من بين المصابين في اشتباكات قرية بيت جن ضابطين، في حين شنت مقاتلات الاحتلال غارات على القرية أدت إلى سقوط ضحايا.

ونقلت هيئة البث عن جيش الاحتلال تأكيده انتهاء العملية في سوريا، التي أسفرت عن إصابة 6 من جنود الاحتلال و”قتل عدد من المسلحين خلال الاشتباكات”، لافتاً إلى أن قوة من لواء الاحتياط بقيادة الفرقة 210 هي من نفذت العملية.

وتابع جيش الاحتلال: “قمنا باعتقال جميع المطلوبين، وقضينا على عدد من المسلحين”، زاعماً أن المسلحين أطلقوا النار على قوات الاحتلال، التي ردّت عليهم بالتزامن مع عملية إسناد جوي في المنطقة.

وأضاف جيش الاحتلال: “المشتبه بهم عملوا في قرية بيت جن وشاركوا في تطوير مخططات إرهابية ضد مواطني إسرائيل”، بحسب هيئة البث العبرية.

وتحدّثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن محاصرة قوة إسرائيلية توغلت في قرية بيت جن السورية، ما استدعى قصفاً لتخليصها، في حين قالت هيئة البث العبرية إن جيش الاحتلال استخدم المدفعية ومسيرات خلال الاشتباكات.

وأكدت الهيئة أن جيش الاحتلال انسحب إلى أطراف بلدة بيت جن السورية بعد ساعتين من الاشتباكات، مشيرةً إلى أن القوة اقتحمت البلدة لتنفيذ عملية اعتقال وتعرّضت لإطلاق نار.

بدورها أعلنت وكالة الأنباء السورية أن “العدوان الإسرائيلي على بيت جن أسفر عن 13 قتيلاً وإصابة آخرين”، مؤكدة نزوح عشرات العائلات من القرية.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر إعلامية قولها إن جيش الاحتلال حاول اعتقال أحد سكان البلدة، فاندلعت على إثر ذلك اشتباكات مسلحة مع الأهالي، وجاء القصف عقب محاصرة دورية عسكرية تابعة للاحتلال أثناء توغلها في البلدة.

وعقب انسحابها، تمركزت قوات الاحتلال في تلة باط الوردة على أطراف البلدة، في حين قالت “الإخبارية السورية” إن طيران الاحتلال الإسرائيلي يواصل غارته على البلدة مستهدفاً المدنيين.

ويوم أمس الخميس، استهدفت قوات الاحتلال تل أحمر بريف القنيطرة بعدد من قذائف المدفعية، كما جددت توغلها بريف المحافظة عند مفرق أم باطنة في ريف القنيطرة الشمالي.

ومن وقت لآخر يقوم جيش الاحتلال بالتوغل داخل الأراضي السورية، كما ينفذ غارات على أهداف داخل سوريا، في انتهاك صريح لاتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى