مدير “المظفر” بتعز لـ”يمن مونيتور”: لن نسمح بانتكاسة حملة إزالة العشوائيات.. والبدائل موجودة

يمن مونيتور/ تعز/ خاص:
كشف مدير عام مديرية المظفر بمحافظة تعز، محمد الكدهي، عن تفاصيل الخطة الحكومية الجديدة لإعادة تنظيم شوارع المدينة، مؤكداً تحديد مواقع بديلة ومهيأة لاستيعاب الباعة الجائلين ومفرشي القات، وذلك بالتزامن مع حملة واسعة لإزالة العشوائيات التي تسببت باختناقات مرورية حادة وسط المدينة المحاصرة.
وفي تصريح خاص لـ “يمن مونيتور”، أوضح “الكدهي” أن السلطة المحلية تدرك أهمية الحفاظ على مصادر دخل المواطنين، ولذلك سبقت الحملة إجراءات عملية لتوفير بدائل تضمن استمرار أرزاقهم دون الإضرار بالمظهر العام أو عرقلة السير.
وتعاني مدينة تعز، وبشكل خاص مديرية المظفر (قلب المدينة التجاري)، من اكتظاظ سكاني كبير وضغط هائل على الشوارع الضيقة أصلاً، تفاقم بسبب سنوات الحصار وإغلاق الطرق الرئيسية.
ورداً على سؤال “يمن مونيتور” حول المواقع الجديدة، حدد مدير عام المظفر خمسة أسواق رئيسية تم اعتمادها وتجهيزها لاستقبال البسطات وبائعي القات المنقولين من الشوارع، وهي: سوق المجاهد، وسوق الزغروري، وسوق الزنقل، وسوق القبة، وسوق عبده سيف.
وأكد الكدهي أن هذه الأسواق “مهيأة لاستقبال الباعة وتنظيمهم بالشكل المناسب”، مما ينهي حالة الفوضى التي كانت سائدة في الشوارع الرئيسية والفرعية.
“لا تراجع ولا انتكاسة”
وحول المخاوف الشعبية من فشل الحملة الحالية وتكرار سيناريوهات سابقة انتهت بعودة العشوائيات، قطع “الكدهي” وعداً بعدم حدوث أي “انتكاسة” هذه المرة.
وقال لـ “يمن مونيتور”: “نحن نشرف ونتابع وننفذ الإجراءات ميدانياً وبشكل مباشر ويومي. لن يكون هناك تهاون، وسنتخذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق كل من يخالف اللوائح ويعود للمخالفة، لضمان استدامة الحملة وتحقيق أهدافها”.
وأشار إلى أن الرهان في نجاح هذه الحملة يعتمد على “التوجيهات الصارمة من محافظ المحافظة، والجهود الميدانية المتواصلة لتثبيت النظام”، بهدف استعادة المظهر الحضاري لمدينة تعز وضمان انسيابية الحركة المرورية.
وشهدت المدينة عدة حملات سابقة لإزالة العشوائيات، لكنها كانت غالباً ما تفشل بعد أيام قليلة بسبب غياب “البدائل الحقيقية” للباعة، وضعف الرقابة اللاحقة، مما يجعل تصريح “الكدهي” حول “الأسواق البديلة” و”المتابعة اليومية” نقطة جوهرية.



