قلق متصاعد في صنعاء.. مصير مجهول لمختطفين في سجون حوثية قصفتها إسرائيل
يمن مونيتور / خاص
قالت عائلات مختطفين في سجون الحوثي بصنعاء أنها لا تعلم عن مصيرهم شيء منذ القصف الذي تعرض له سجن الأمن والمخابرات في الخامس والعشرون من سبتمبر الماضي.
وكتب خالد نجل المختطف أحمد علي اليمني في حسابه على فيسبوك “منذ استهداف إصلاحيات جهاز الأمن والمخابرات، ولم نسمع صوت والدي حتى الآن، وقيل لنا انتظروا دوركم في الاتصالات”.
وأشار إلى تصاعد الخوف لدى العائلة بسبب عدم السماح لهم بالاطمئنان على والده في ظل صمت طال عن حده كما يقول ويطالب بالاطمئنان.
رابطة أمهات المختطفين في بيان لها صدر امس الثلاثاء قالت إن المختطفين تركوا في سجن الأمن والمخابرات التابع للحوثيين بعد القصف العنيف الذي تعرض له السجن دون اخلاء مؤكدةً منع جميع الزيارات خلال الفترة السابقة، ما فاقم قلق العائلات وخوفها العميق على مصير أحبائهم وسلامتهم.
وحمّلت الرابطة، جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة جميع المختطفين في سجونها، وطالبت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري للاطلاع على أوضاعهم الصحية والنفسية، وضمان حمايتهم من أي انتهاكات مستقبلية.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مساء 25 من سبتمبر الماضي أن عدد من السجون التي تتبع جهاز الأمن والمخابرات تعرضت للقصف دون أن تكشف عن سقوط ضحايا.
