الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بتسييس العمل الإنساني وتصعيد “خطير” ضد الإغاثة بعد اتهامات “التجسس”

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
نددت الحكومة اليمنية، اليوم، بشدة باتهامات التجسس التي وجهها زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، لموظفي الأمم المتحدة، واصفةً إياها بأنها “محاولة لتسييس العمل الإنساني” واستغلال المساعدات الدولية لتحقيق “مكاسب سياسية وعسكرية”.
يأتي ذلك فيما ارتفع عدد موظفي الأمم المتحدة المعتقلين إلى أكثر من 70 محتجزا، حيث اعتقل 20 بعد يومين من اتهام زعيم الحوثيين لموظفي برنامج الأغذية العالمي بالتجسس لصالح اسرائيل والولايات المتحدة والوقوف وراء اغتيال حكومة الحركة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت الحكومة أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها مبرراً لـ “الإجراءات التعسفية” التي تمارسها الجماعة ضد المنظمات الدولية. وأشار البيان إلى سلسلة من الانتهاكات الحوثية شملت اقتحام مكاتب، وتوقيف موظفين محليين، ومصادرة معدات، وتقييد حركة العاملين في المجال الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
واعتبرت الحكومة هذا “النهج العدائي” بمثابة “تصعيد خطير” يهدد بشكل مباشر استمرار البرامج الإغاثية المنقذة للحياة والتي يعتمد عليها ملايين اليمنيين لتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما حذرت الحكومة من “مغبة استمرار الصمت الدولي” إزاء هذه الانتهاكات التي تستهدف العاملين الإنسانيين وتقوّض جهود الإغاثة الحيوية في اليمن.
الاتهامات تأتي في سياق تصاعد التوتر بين الحوثيين والأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لا سيما بعد تقارير سابقة عن محاولات الجماعة للسيطرة على قوائم المستفيدين وتوجيه المساعدات، بالإضافة إلى رفضها لآليات المساءلة والتدقيق الدولية.



