أخبار محلية

أسعار أسماك التونة في سقطرى تتهاوى تحت هيمنة الشركات الإماراتية

يمن مونيتور/قسم الأخبار

تشهد أسواق أسماك التونة في أرخبيل سقطرى تراجعاً حاداً في الأسعار، حيث تُباع الأسماك الشهيرة التي تحقق أرقاماً قياسية في الخارج بأثمان زهيدة لا تتجاوز مئات الريالات مقابل آلاف الدولارات عالمياً.

ويواجه الصيادون المحليون ضغوطاً كبيرة من شركة برايم الإماراتية التي تسيطر على شراء الأسماك، مجبرة إياهم على بيع محصولهم بأسعار بخسة لا تغطي تكاليف الصيد. ففي حين تبلغ قيمة سمكة التونة في الأسواق العالمية حوالي خمسة آلاف دولار، لا يتجاوز سعرها في سقطرى مئة دولار فقط.

وتقوم الشركة الإماراتية بنقل الأسماك إلى الخارج وبيعها بأسعار مرتفعة تصل إلى ستة آلاف دولار، مستفيدة من الثروة السمكية الغنية في الأرخبيل دون أن تعود بأي مردود اقتصادي على السكان المحليين.

وقال صيادون إن وضعهم الاقتصادي تدهور بشكل كبير، إذ لم تعد هناك فرص حقيقية لتحقيق دخل لائق وسط هيمنة الشركات الأجنبية، مما يزيد من معاناة الأهالي ويعمق أزماتهم المعيشية.

وتعكس هذه الحالة معاناة سقطرى من تبعية اقتصادية وسيطرة خارجية على مواردها الطبيعية، في ظل غياب آليات حماية للصيادين المحليين والحفاظ على مصالحهم بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقبل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى