لجنة حماية الصحفيين تطالب الحوثيين إطلاق سراح ماجد زايد
يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
طالبت لجنة حماية الصحفيين إلى الإفراج الفوري، جماعة الحوثي المسلحة، بالإفراج الفوري عن الصحفي اليمني المستقل ماجد زايد، الذي تم اختطافه في العاصمة صنعاء في الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري، في حملة اعتقالات واسعة شنتها الجماعة قبيل ذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة.
وأفادت اللجنة بأن الصحفي زايد، وهو كاتب متعاون مع عدد من المنابر الإعلامية اليمنية المستقلة مثل “نافذة اليمن” و”الموقع بوست” و”مدى برس”، اختُطف مساء الثلاثاء الماضي أثناء مغادرته أحد المراكز الطبية في صنعاء، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
وتأتي عملية الاختطاف بعد يومين فقط من نشر الصحفي زايد لأغنية وطنية تمجد العلم اليمني، وذلك قبيل الاحتفال بذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر 1962، وهو اليوم الذي ترفض سلطات الحوثيين الاعتراف به كيوم وطني للاحتفال به.
وفي تعليقها على الحادثة، أدانت سارة قودة، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين (CPJ)، بشدة اختطاف زايد، مؤكدة أن هذه الخطوة “هي أحدث مثال على استغلال جماعة الحوثي للمناسبات لتكثيف حملتها القمعية على حرية الصحافة”.
ودعت اللجنة الحوثيين إلى الكشف الفوري عن مكان احتجازه وإطلاق سراحه وإنهاء استهدافهم للصحفيين.
يأتي اختطاف الصحفي ماجد زايد في سياق حملة قمع واسعة يشنها الحوثيون تزامناً مع قرب ذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر. وتستخدم الجماعة هذه الأوقات لتضييق الخناق على أي أصوات ناقدة أو معارضة لسلطتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها. ففي ذات التوقيت من العام الماضي، شنت الجماعة موجة اعتقالات استهدفت نشطاء وعمال إغاثة وصحفيين، من بينهم الصحفي محمد المياحي، الذي لا يزال محتجزاً حتى الآن.



