أخبار محليةالأخبار الرئيسية

احتجاجات أمام معاشيق تطالب بصرف الرواتب وتحسين الخدمات في عدن

يمن مونيتور/ عدن / من مرفت الربيعي

شهدت مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة)، صباح يوم الاثنين، وقفة احتجاجية عبر خلالها المحتجون عن سخطهم إزاء تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار انقطاع الكهرباء، في ظل غياب الحلول الحكومية لمعالجة الأزمة.

نُفذت الوقفة الاحتجاجية أمام قصر معاشيق حيث تقيم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي. ويحتج المواطنون بشكل دائم في المدينة منذ أسابيع مطالبين بتوفير الخدمات.

وتأتي هذه الوقفة في ظل غياب أي حلول جذرية من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين، ووضع حد للأزمة الاقتصادية والخدمية المتفاقمة في المحافظة وبقية المحافظات الأخرى.

وردد المحتجون هتافات تطالب بتوفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، وصرف الرواتب المتأخرة، وتحسين أوضاع التعليم والصحة، وضبط سعر العملة التي تواصل الانهيار، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع والخدمات.

وقال الناشط أكرم عوض إن الوقفة جاءت تعبيراً عن الرفض الشعبي لما آلت إليه الأوضاع، ومطالبة بحق المواطنين في حياة كريمة، مشيراً إلى أن ملف الكهرباء يشكل أبرز أولويات المحتجين في ظل الانقطاع المستمر.

من جهته، أكد الصحفي صلاح السقلدي أن هذه الفعالية الاحتجاجية ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، بل تأتي ضمن سلسلة من التحركات الشعبية التي تتصاعد منذ أشهر، يشارك فيها المواطنون من مختلف الفئات، نساءً ورجالًا، في محاولة للضغط على الجهات المعنية للاستجابة للمطالب العادلة.

وأوضح السقلدي أن وقفة اليوم اتسمت بخطوة عملية، تمثلت في انتداب فريق من المحتجين للقاء رئيس الوزراء أمام قصر معاشيق، ومناقشته على أبرز المطالب، ومنها إعادة توفير الخدمات، وصرف الرواتب، وتحسين أوضاع المعلمين والقطاع الصحي، ومواجهة البطالة، وكبح ارتفاع الأسعار.

ورغم إشادته بتجاوب رئيس الوزراء سالم بن بريك وتخصيصه وقتاً للاستماع لمطالب الفريق، إلا أن السقلدي أبدى تحفظه في الوعود المقدمة، قائلاً “اعتدنا سماع وعود كثيرة من الحكومات المتعاقبة، لكنها غالباً ما تذهب أدراج الرياح دون تنفيذ حقيقي”.

وأكد في ختام حديثه أن وتيرة الاحتجاجات ستستمر، وقد تشمل مواقع مختلفة مثل مقر الأمم المتحدة، أو مقر التحالف، أو المجلس الانتقالي، محمّلاً الجميع مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من بؤس وحرمان وفوضى.

وتعيش عدن وبعض المحافظات على وقع احتجاجات شعبية متصاعدة، تنديداً بالانهيار المعيشي والخدمي، في وقت يترقب فيه المواطنون حلولاً حقيقية تنقذهم من براثن الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى