عربي ودولي

ترامب يرجح مقتل مجتبى خامنئي ويعلن إعادة فرض الحصار على إيران

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، مقتل مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، قائلاً إنه يعتقد “بنسبة 90%” أنه قُتل، دون أن يقدم تفاصيل بشأن توقيت أو مكان مقتله أو أدلة تدعم هذا التقدير.

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن ترامب قوله إن الضربات الأخيرة التي استهدفت إيران وجهت خسائر كبيرة لقياداتها، مضيفاً: “أعتقد بنسبة 90% أن مجتبى خامنئي قد قُتل”.

ولم تصدر أي جهة رسمية إيرانية أو مصادر مستقلة تؤكد أو تنفي صحة هذا الادعاء حتى الآن.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين واشنطن وطهران، عقب إعلان الولايات المتحدة إنهاء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، متهمة إيران بانتهاكها من خلال استهداف سفن في مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، أعلن ترامب إعادة فرض الحصار على إيران، بعد أسابيع من تعليقه بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 18 يونيو/حزيران الماضي.

وقال، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحاً، مع إيران أو بدونها”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار الذي “يمنع فقط سفن إيران أو عملاءها من الدخول أو الخروج”، فيما ستستمر بقية الدول في استخدام المضيق بصورة طبيعية.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتولى حماية الملاحة في مضيق هرمز، وستتقاضى رسوماً تعادل 20% من قيمة البضائع مقابل توفير الأمن وحماية الممر المائي، مؤكداً أن تنفيذ هذه الخطوة سيبدأ “فوراً”.

وفي مقابلة مع فوكس نيوز، قال ترامب إن واشنطن “ستسيطر على الأرجح على مضيق هرمز، وربما تديره”، مضيفاً: “سنصبح حامي المضيق، ويجب تعويضنا عن ذلك”.

كما اتهم إيران بنقض مذكرة التفاهم، قائلاً: “أبرمنا اتفاقاً نهائياً، لكنهم نقضوه. إنهم ينتهكون الاتفاقات دائماً. لقد أبرمنا معهم عشرة اتفاقات، ولذلك سنرد بقوة شديدة”.

بالتزامن مع ذلك، أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس وجزيرة قشم قرب مضيق هرمز، وسط استمرار الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب الانفجارات.

وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن الولايات المتحدة أعلنت إنهاء العمل بها بعد اتهام إيران باستهداف سفن أثناء عبورها المضيق، الأمر الذي أعقبه تصعيد عسكري متبادل بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى