الرئيس اليمني للأحزاب السياسية: الحوثي ليس شريكاً للسلام

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الخميس، أن المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التماسك الوطني في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن والمنطقة، محذراً من أن التساهل مع هذا المشروع لن يؤدي إلى احتواء التهديد.
ودعا العليمي، خلال لقائه في الرياض بقيادات “التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية” برئاسة أحمد عبيد بن دغر، القوى السياسية إلى تجاوز العمل التقليدي، وقيادة الوعي الوطني، وتعزيز الجبهة الداخلية والالتفاف الشعبي حول مشروع الدولة وإسناد الجيش.
وأحاط رئيس مجلس القيادة القوى السياسية بمستجدات التصعيد الحوثي، وفي مقدمته ما وصفه بـ “الخرق الإيراني السافر للسيادة اليمنية” عبر إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء تحمل خبراء وتقنيات عسكرية، في انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن.
وأوضح العليمي أن هذا التطور، إلى جانب التصعيد العسكري واستهداف الملاحة والاغتيالات، يثبت مجدداً أن جماعة الحوثي لم تكن يوماً شريكاً حقيقياً للسلام، بل تشكل “تهديداً وجودياً”.
وتطرق اللقاء إلى جهود الإصلاحات المالية والإدارية الشاملة؛ حيث أشار العليمي إلى تحقيق تقدم ملحوظ في تنمية الموارد الذاتية وتحويل أزمة توقف الصادرات النفطية -التي تسبب بها الحوثيون- إلى فرصة للاعتماد على النفس، مشيداً بالدعم الاقتصادي والمالي السخي من المملكة العربية السعودية الذي أفشل مخطط شل الدولة اقتصادياً.
وأطلع العليمي الأحزاب على نتائج التحركات الدبلوماسية الأخيرة، مؤكداً نجاحها في نقل رواية وطنية موحدة للمجتمع الدولي تثبت أن الحالة اليمنية ليست نزاعاً داخلياً، بل امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية السافرة.
وفي ختام حديثه، جدد التزام الدولة بخيار السلام غير المشروط بالمساس بالسيادة والكرامة، مؤكداً أنه في حال استمرار التصعيد الحوثي، فإن الدولة ستتخذ كل ما يلزم لحماية مصالح الشعب واستعادة مؤسساته.
من جانبهم، أكد رؤساء الأحزاب والمكونات السياسية وقوفهم الكامل خلف مجلس القيادة والحكومة، مشددين على أن وحدة الصف الوطني وإسناد القوات المسلحة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني وحماية النظام الجمهوري.




