بـ”بندق الكرامة” وخصلات الشعر.. وقفة نسائية تستنتهض القبائل لنصرة المختطفات في سجون الحوثيين

يمن مونيتور/قسم الأخبار
نظمت عشرات الناشطات والحقوقيات في مدينة مأرب، اليوم السبت، وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج الفوري عن النساء المعتقلات في سجون جماعة الحوثي.
وسلّمت المشاركات في الوقفة ما يُعرف في الأسلاف القبلية بـ “بندق الكرامة والتبعة” إلى مشايخ ووجهاء القبائل اليمنية المحتشدين في “مطارح الكرامة” بمنطقة الريان، مصحوباً بـ”مقاطيع” (أغطية رأس المرأة اليمنية) وخصلات من شعورهن؛ في رسالة رمزية بالغة القوة تستنهض قيم النخوة والشهامة القبلية للتدخل ونصرة المختطفات.
وأفي بيان الفعالية دعت الوقفة قبائل اليمن في “مطرح الريان” إلى تبني قضية المختطفات كقضية رأي عام ومسؤولية مباشرة، والعمل بكل الوسائل المتاحة لاستعادة حقوقهن وصون كرامتهن.
وجاء في البيان: “إن هذه الوقفة النسوية تأتي إسناداً للموقف القبلي، ولحث القبائل اليمنية على اتخاذ موقف حاسم لمناصرة النساء المختطفات في سجون جماعة الحوثي، كون القضية تمثل مسؤولية قبلية ووطنية وأخلاقية لا تقبل المماطلة”.
وشدد البيان على أن ملف إطلاق سراح جميع النساء المختطفات و”تبييض السجون” من المعتقلات يجب أن يتصدر أولويات أي جهود محلية، أو وساطات قبلية، أو مفاوضات سياسية قادمة، مؤكدات أن حماية المرأة اليمنية والدفاع عنها يعد من الثوابت الراسخة التي لا يمكن تجاوزها في قيم المجتمع اليمني.
وأشار البيان الصادر عن الوقفة إلى قضية المختطفة “ميرا بنت صدام حسين”، معتبراً أن اختطافها بعد لجوئها إلى حماية القبيلة يعد “عيباً أسوداً” في العرف القبلي يستوجب تحركاً عاجلاً وهبة قبلية لتصحيحه، ودعا المشايخ في مطارح الكرامة بالريان إلى الاضطلاع بدورهم التاريخي في هذا الصدد.
واختتمت الفعالية بتأكيد المشاركات على أن قضية احتجاز النساء في السجون هي “قضية كرامة تمس الشرف اليمني والمجتمع بأكمله، ولا يمكن السكوت عنها”. وتتهم تقارير حقوقية ومحلية جماعة الحوثي باحتجاز المئات من النساء في سجون خاصة وصنعاء، وممارسة انتهاكات واسعة بحقهن.


