أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

الانتقالي المنحل يهاجم السعودية ويتوعد بالتصعيد خلال تظاهرات في عدن وحضرموت

يمن مونيتور/ عدن / خاص

صعّد المجلس الانتقالي المنحل من لهجته تجاه المملكة العربية السعودية، موجهًا إليها اتهامات مباشرة خلال بيان أصدره، السبت، عقب تظاهرات دعا إليها في عدن وحضرموت ، وذلك بالتزامن مع قرار الحجز التحفظي على أرصدته المالية، وتصاعد المطالبات الحكومية بإدراج رئيسه عيدروس الزبيدي وعدد من قياداته على قوائم العقوبات الدولية.

واتهم المجلس الرياض بالوقوف وراء ما وصفها بـ”مخططات” تستهدف وجوده، مدعيًا أن أهداف عملية “عاصفة الحزم” تحولت من دعم الحكومة اليمنية إلى فرض مشروع الوحدة، وفق تعبيره

واعتبر المجلس أن الإجراءات الأخيرة المتخذة بحقه، بما في ذلك قرار الحجز التحفظي على أمواله، تأتي ضمن ما وصفه بـ”حملة سياسية وإعلامية” تستهدف إضعافه، منتقدًا ما ورد في بيان الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن بشأن قضايا الفساد المنسوبة إلى قيادة المجلس ورئيسه عيدروس الزبيدي.

كما هاجم الانتقالي قرار النائب العام بالحجز على الأموال، زاعمًا أن الأولى كانت فتح تحقيقات في ملفات فساد أخرى، قبل أن يوجه اتهامات إلى الحكومة التي وصفها بأنها تعمل تحت “وصاية سعودية”، محذرًا من المضي في ما اعتبره “مسارًا خاطئًا”، ومتوعدًا بخيارات تصعيدية خلال المرحلة المقبلة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى التدخل وإعادة النظر في إدارة السعودية للملف اليمني، مدعيًا أن سياساتها تقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

في السياق ذاته، وجّه المجلس اتهامات للسعودية بتمكين جماعات متطرفة من مواقع داخل المؤسسات العسكرية والأمنية، واستهداف القوات التابعة له، إلى جانب مزاعم بشأن نشر قوات أجنبية في مناطق إنتاج النفط بمحافظة حضرموت، وهي ادعاءات لم يقدم بشأنها أدلة، لكنها جاءت في محاولة لإعادة إنتاج حضوره السياسي بعد تراجع نفوذه، وصرف الأنظار عن الاتهامات الموجهة إليه بشأن ملفات الفساد والانتهاكات وإدارة السجون السرية، وفق مراقبين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى