وزير الأوقاف اليمني: “يوم الغدير” بدعة دخيلة وتكريس لأفكار سلالية مرفوضة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي الوادعي، إن الاحتفال بما يُعرف بـ”يوم الغدير” لا يستند إلى أصل في الشريعة الإسلامية، معتبراً أنه من الممارسات التي لم ترد في القرآن الكريم أو السنة النبوية ولم تُعرف في عهد الصحابة أو القرون الإسلامية الأولى.
وأوضح الوادعي، في تصريحات نشرتها وزارة الأوقاف، أن الشريعة الإسلامية اكتملت بنزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن العبادات والمناسبات الدينية يجب أن تستند إلى أدلة شرعية ثابتة، مشيراً إلى أن أي ممارسات تُتخذ على أنها شعائر دينية دون سند شرعي لا تعد جزءاً من الدين.
وأضاف أن حادثة غدير خم وما ورد فيها من حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» تُفهم – بحسب ما يراه علماء أهل السنة – في سياق بيان فضل علي بن أبي طالب ومكانته، ولا تمثل نصاً يتعلق بالخلافة أو الحكم.
كما أشار الوزير إلى أن الاحتفال بيوم الغدير لم يكن معروفاً في العصور الإسلامية الأولى، لافتاً إلى أن بعض المصادر التاريخية تربط ظهور هذه المناسبة بصورتها الاحتفالية بعهود لاحقة.
ودعا الوادعي إلى التمسك بالكتاب والسنة وفق منهج السلف، واحترام مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم دون غلو، مؤكداً أن معيار التفاضل بين الناس في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، وليس النسب أو الانتماء العرقي.
وشدد وزير الأوقاف اليمني على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع ونبذ الأفكار السلالية والعنصرية، معتبراً أنها تتعارض مع مبادئ المساواة والعدالة التي يدعو إليها الإسلام.




