قبيلة الجعادنة اليمنية تطالب بمحاكمة عسكرية وتلوّح باللجوء إلى العرف القبلي

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت قبيلة الجعادنة موقفًا حازمًا إزاء ما قالت إنه اعتداء غير قانوني تعرّض له قائد الشرطة العسكرية بمحافظة أبين وعدد من مرافقيه عند نقطة العلم الأمنية، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين أمام القضاء العسكري.
وفي بيان رسمي، عبّرت القبيلة عن استنكارها لما جرى، مؤكدة تمسكها بمؤسسات الدولة وحرصها على سيادة النظام، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتورطين، معتبرة أن ما حدث يمثل تجاوزًا خطيرًا للقانون وللأعراف القبلية.
ووصف البيان سلوك بعض العناصر في النقطة الأمنية بأنه خروج عن الدور المنوط بها، لافتًا إلى أن تلك النقاط أُنشئت لحماية المواطنين وتعزيز الأمن واحترام مؤسسات الدولة، لا لممارسة تصرفات “تعسفية” أو “مسيئة”.
كما جددت القبيلة تأكيدها على استمرار مطالبها بالإنصاف في قضية المقدم علي عشال، مشيرة إلى أن تحركات قبلية جارية في هذا السياق، مع الالتزام بإتاحة الفرصة للمسار القانوني الذي تعهد به نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي.
وحذّر البيان من أن تجاهل القضية أو التقاعس عن محاسبة المتسببين سيقابل بخيارات أخرى، بينها اللجوء إلى العرف القبلي، مضيفًا أن احترام هيبة الدولة يبدأ بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
وذكرت القبيلة أنها عمّمت بيانها على رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضائه، ومحافظ عدن، وقيادة التحالف العربي في عدن، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ ما تراه مناسبًا دفاعًا عن كرامتها وحقوق أبنائها.
وكانت مجموعة مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي اختطفت المقدم عشال من مدينة عدن شهر يونيو/حزيران 2024.




