شبكة حقوقية تدين اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري وتطالب بالإفراج الفوري عنها

يمن مونيتور/قسم الأخبار
أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات اختطاف الأكاديمية أشواق سليمان الشميري من منزلها في العاصمة صنعاء، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار إخفائها قسرًا حتى اليوم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وأكد الفريق الميداني للشبكة في صنعاء أن ميليشيا الحوثي اقتحمت منزل الشميري في حي مذبح أواخر نوفمبر 2025، مستخدمة مدرعات ومصفحات عسكرية، وبرفقة عناصر نسائية تُعرف باسم “الزينبيات”، وقامت باختطافها واقتيادها إلى جهة مجهولة دون أي مسوغ قانوني أو أمر قضائي.
وأشارت الشبكة إلى أن اختطاف امرأة مدنية وأكاديمية وإخفاءها قسرًا يمثل جريمة جسيمة وانتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحرية والأمان الشخصي. وأضافت أن هذه الجريمة تعكس تصعيدًا خطيرًا في استهداف النساء والكوادر الأكاديمية، ضمن سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات المدنية وبث الرعب في المجتمع.
وحملت الشبكة ميليشيا الحوثي المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن سلامة أشواق الشميري، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها، والكشف عن مكان احتجازها وضمان سلامتها الجسدية والنفسية.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي والآليات الأممية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل والضغط لوقف جريمة الإخفاء القسري، ومحاسبة جميع المتورطين، ومنع الإفلات من العقاب، وفقًا لما نقلته مصادر الشبكة اليمنية للحقوق والحريات.



