تدريب بحري “أمريكي–إسرائيلي” في البحر الأحمر وسط تصاعد التوتر مع إيران

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مناورة بحرية مشتركة مع مدمرة أمريكية في البحر الأحمر، في خطوة تأتي بالتزامن مع أجواء توتر إقليمي متصاعدة واحتمالات تصعيد جديد مع إيران.
وقال جيش الاحتلال في بيان نشره مساء الاثنين إن سفناً حربية إسرائيلية شاركت، الأحد، في تدريب مشترك مع مدمرة أمريكية، ضمن إطار التعاون القائم بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس الأمريكي في المنطقة.
وأوضح البيان أن المدمرة الأمريكية رست في ميناء إيلات المطل على خليج العقبة، في زيارة وُصفت بأنها “روتينية ومخطط لها مسبقاً”، مشيراً إلى أن هذه التحركات تعكس مستوى التنسيق القائم بين الجانبين في البحر الأحمر والمياه المجاورة.
من جهتها، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن المدمرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” غادرت ميناء إيلات عقب زيارة اعتيادية، مؤكدة أن الزيارة تندرج في إطار تعزيز الشراكة البحرية بين واشنطن وتل أبيب، ودعم ما وصفته بأمن البحر المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر.
ويأتي هذا النشاط البحري في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران وحلفائها من بينهم الحوثيون من جهة أخرى، على خلفية ملفات أمنية وعسكرية متشابكة.
وكانت المواجهة بين “إسرائيل” وإيران قد شهدت تصعيداً عسكرياً واسعاً في يونيو 2025، تخلله تبادل ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حساسة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية، إلا أن مؤشرات التوتر لا تزال حاضرة في المشهد الإقليمي، بما في ذلك التحركات العسكرية في الممرات البحرية الحيوية.
ومؤخراً لوح الحوثيون المدعومين من إيران باستئناف عملياتهم ضد السفن الحربية الأمريكية بالتزامن مع عودة تلك السفن والمدمرات إلى مياه البحر الأحمر.




