اجتماع عسكري بعدن يؤكد دعم القرارات السيادية وتعزيز الجاهزية القتالية

يمن مونيتور / قسم الأخبار
أكد اجتماعاً موسع لقيادات وزارة الدفاع بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، تأييد ومباركة القوات المسلحة لكافة القرارات السيادية التي من شأنها دمج مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية.
وخلال الاجتماع الذي ترأسه نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، وضم مساعدي وزير الدفاع اللواء الدكتور صالح حسن، واللواء محمد باتيس، ورئيس هيئة العمليات المشتركة، اللواء صالح حسن، إلى جانب رؤساء الهيئات ومدراء الدوائر في الوزارة، أشاد اللواء البصر، بالجهود التي بذلتها قيادتا قوات درع الوطن وقوات العمالقة في تأمين المؤسسات الحكومية والمنشآت الحيوية في العاصمة المؤقتة عدن.
وجدد المجتمعون تأكيدهم أن القوات المسلحة ستظل صمام أمان الوطن وضمانة أمنه واستقراره..مشيرين إلى الجهود التي تبذلها القيادة السياسية والعسكرية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في سبيل إعادة بناء المؤسسة الدفاعية والأمنية على أسس وطنية ومهنية، وبدعم سخي من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وبارك الاجتماع القرارات السيادية التي من شأنها دمج مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ضمن إطار وزارتي الدفاع والداخلية، تحت قيادة موحدة وغرفة عمليات مشتركة، بما يسهم في توحيد القرار العسكري، وتحديد أولويات المهام بكفاءة عالية..
وشدد الاجتماع على أهمية التنفيذ العملي والميداني لهذه القرارات، وتعزيز الانضباط ورفع مستوى الجاهزية القتالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصدي الحاسم لمليشيات الحوثي الإرهابية والقضاء عليها.
وأكدت القيادات العسكرية أن قيادات ومنتسبي وزارة الدفاع يقفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية في جميع قراراتها الهادفة إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، وتحرير اليمن من مليشيات الحوثي الإرهابية..مشددًا على أن المؤسسة العسكرية ماضية في أداء واجباتها الوطنية وستظل الدرع الحصين للوطن.




