ترتيبات لتسليم قوات درع الوطن مهام تأمين موانئ المهرة والمنشآت الحكومية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
في إطار تنفيذ التوجيهات العليا لتعزيز الأمن والاستقرار بمحافظة المهرة، شهد منفذا شحن البري وميناء نشطون البحري، اليوم، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الميدانية والزيارات التفقدية، خُصصت لمناقشة ترتيبات استلام قوات درع الوطن مهام تأمين وحماية الموانئ والمنشآت الحكومية والمنافذ الحيوية، وضمان انتقال منظم وسلس للمهام الأمنية والعسكرية.
ففي منفذ شحن البري، استقبل مدير عام مديرية شحن الشيخ محمد بن محمد زعبنوت، ومعه مدير عام ميناء شحن البري الأستاذ مسلم سعيد زعبنوت، ونائب مدير عام جمرك شحن لشؤون إجراءات المسافرين الأستاذ ربيع حمدون، ومدير إدارة الضابطة الجمركية نبيل علوان، وعدد من القيادات والموظفين والجهات الأمنية والعسكرية، قائد حملة قوات درع الوطن بمحافظة المهرة النقيب ناصر سالم زعبنوت، يرافقه ركن استخبارات الحملة النقيب عارف منصور المطرفي، وكافة الضباط والأفراد.
وعقب وصول كتيبة قوات درع الوطن إلى المنفذ، عُقد اجتماع موسع ضم قيادات السلطة المحلية والميناء والجمارك والجهات الأمنية والعسكرية، جرى خلاله مناقشة آلية الاستلام والتسليم، وتنظيم الدوريات، وترتيبات العمل المشترك، بما يضمن تنفيذ المهام بسلاسة، ورفع مستوى الجاهزية والمعنويات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات.
وأكد مدير عام مديرية شحن أن وصول قوات درع الوطن يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومحافظ محافظة المهرة محمد علي ياسر، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في ظل الظروف الراهنة.
كما شدد، ومعه مدير عام الميناء، على ضرورة تسليم البوابات وكافة المعدات والأسلحة لقوات درع الوطن بصورة منظمة ودون أي مناكفات، بما يسهم في تثبيت دعائم الأمن وخدمة المصلحة العامة.
في السياق ذاته، عقد وكيل محافظة المهرة الأول العميد الدكتور مختار بن عويض الجعفري، بمعية وكيل المحافظة لشؤون العلاقات العامة الأستاذ محمد محسن رعفيت، اجتماعًا مشتركًا في ميناء نشطون البحري، ضم قيادة الميناء والجمارك وشركة النفط وهيئة المصايد السمكية، إلى جانب قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية وقوات درع الوطن، وذلك للاطلاع على ترتيبات تأمين الميناء عقب استلام قوات درع الوطن مهام الحماية.
واطّلع الوكيل الجعفري خلال الاجتماع، الذي حضره مدير عام الأمن والشرطة العميد مفتي سهيل صمودة، ومساعد مدير عام فرع الجهاز المركزي لأمن الدولة العميد علي بن علي القميري، ومدير جهاز الاستخبارات العميد عبدالله الكهالي، وأركان حرب اللواء السادس درع الوطن المقدم ماهر بن ربيع، على الإجراءات الأمنية المتخذة، وآلية التنسيق عبر غرفة العمليات المشتركة، بما يضمن توحيد الجهود، ورفع سرعة الاستجابة، واستمرار الحركة الملاحية والخدمية دون أي إرباك.
وأكد الوكيل الأول أهمية رفع مستوى اليقظة والانضباط، والحفاظ على الأسلحة والمعدات، وصون الممتلكات العامة والخاصة، والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل، مشيدًا بروح التعاون بين مختلف الجهات، ومؤكدًا دعم قيادة السلطة المحلية لكافة الجهود الرامية إلى حماية المنشآت السيادية والمنافذ الحيوية.
كما قام الوكيل الجعفري بزيارة ميدانية تفقدية إلى ميناء نشطون، اطلع خلالها على مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية للقوات المكلفة بحماية السواحل والممرات البحرية، وتأمين محيط الميناء والمنفذ البحري. وشملت الزيارة تفقد انتشار الوحدات العسكرية والأمنية، والإجراءات المتخذة لضمان سلامة الملاحة البحرية.
واستمع الوكيل ومرافقوه إلى شرح مفصل من قادة أمن الميناء والقوات البحرية وخفر السواحل ووحدة الرادار، حول سير المهام اليومية، ومستوى الجاهزية والانضباط، والتحديات والاحتياجات اللوجستية والتدريبية. وأشاد بما لمسه من جاهزية عالية وروح معنوية مرتفعة لدى قوات درع الوطن، مؤكدًا حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم الدعم اللازم لتعزيز القدرات القتالية والعملياتية.
واختتمت الزيارة بجولة بحرية في محيط الميناء، اطلع خلالها الوكيل الجعفري على انتشار القوات البحرية وخفر السواحل، والإجراءات المتخذة لتأمين المياه الإقليمية ومراقبة حركة الملاحة، بما يعزز منظومة الأمن البحري ويحمي المصالح الوطنية.











