المبعوث الأممي يدعو لخفض التصعيد في حضرموت والمهرة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن “هانس غروندبيرغ”، أنه يتابع عن كثب التطورات الجارية في محافظتي حضرموت والمهرة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها بعض مناطق الشرق اليمني.
وجدد المبعوث الأممي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى جميع الأطراف بضرورة ضبط النفس وخفض التصعيد، واللجوء إلى الحوار، محذرًا من أي إجراءات أو تحركات من شأنها تعقيد الوضع وزيادة حدة التوتر.
وشدد المبعوث الخاص على أهمية جهود الوساطة الإقليمية المستمرة، مؤكدًا أنه يواصل اتصالاته وتواصله مع الأطراف اليمنية والإقليمية المعنية، بهدف دعم مساعي التهدئة، وتهيئة الظروف المناسبة للتقدم نحو حل سياسي شامل وجامع للنزاع في اليمن.
وتأتي هذه الدعوة الأممية في وقت تشهد فيه محافظات الشرق اليمني، وفي مقدمتها حضرموت، حالة من التوتر عقب اجتياح قوات المجلس الانتقالي للمحافظتين، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة سقط خلالها قتلى وجرحى، الأمر الذي أثار مخاوف من انعكاساتها على الأمن والاستقرار، في واحدة من أكثر المناطق استقرارًا نسبيًا خلال السنوات الماضية.
كما برزت خلال الأيام الأخيرة مواقف قبلية ورسمية شددت على رفض أي تحركات خارج إطار مؤسسات الدولة، وأكدت دعمها للسلطات المحلية وضرورة الحفاظ على خصوصية المحافظات الشرقية وتجنيبها صراعات جديدة، وسط دعوات متزايدة لتغليب الحلول السياسية والحوار.
وكان المتحدث باسم التحالف العربي، تركي المالكي، أعلن صباح اليوم أن التحالف سيرد على أي تحركات عسكرية تخالف جهود التهدئة التي تقودها السعودية والإمارات في حضرموت، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
ويوم الخميس، قالت الخارجية السعودية إن تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة كانت أحادية ودون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف، مما أدى إلى التصعيد غير المبرر الذي أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته، والقضية الجنوبية، وجهود التحالف.




