اشتباكات عنيفة في غيل بن يمين واتهامات لقوات الانتقالي بعمليات سلب ونهب للمنازل
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شهدت مديرية غيل بن يمين بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، اليوم الجمعة، تجدد للاشتباكات مسلحة بالأسلحة الثقيلة بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومسلحين من حلف قبائل حضرموت، في تصعيد ميداني جديد تشهده المنطقة.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة هجومًا نفذته عناصر من القبائل على أحد التجمعات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، في حين دفعت قوات الانتقالي بتعزيزات عسكرية إلى الميدان شملت أطقمًا ومدرعات.
وبحسب تقارير محلية، فإن رقعة المواجهات في حضرموت تشهد اتساعًا ملحوظًا، مع تصاعد وتيرة المقاومة القبلية وامتداد الاشتباكات إلى أكثر من منطقة، في ظل توتر أمني متزايد.
في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بوقوع عمليات سلب ونهب طالت منازل في مديرية غيل بن يمين، نُسبت إلى قوات تابعة للمجلس الانتقالي، مشيرة إلى اقتحام منازل تعود لقادة في حلف قبائل حضرموت، وما صاحب ذلك من ترويع للنساء والأطفال.
كما تحدثت المصادر عن معلومات أولية حول تنفيذ عمليات اختطاف واعتقال في المديرية، بالتزامن مع المواجهات الجارية، ما فاقم حالة الغضب والتوتر بين السكان المحليين.
ولا تزال الأوضاع متوترة في المديرية، وسط مخاوف من اتساع دائرة العنف وانعكاساته على الوضع الإنساني والأمني في حضرموت.
ومساء الخميس، استقبلت مستشفيات مدينة الشحر (60 كيلومتراً شرق المكلا) جثامين عدد من القتلى، بالإضافة إلى عدد كبير من جرحى قوات الانتقالي، بعد تعرضها لكمين مسلح في منطقة “خرد”.
وأقدمت قوات الانتقالي على إحراق معسكر تابع لقوات حماية حضرموت، التابعة للحلف، في معسكر وادي نحب، بمديرية غيل بن يمين، في أحدث حلقات التصعيد التي تشهدها المحافظة الأكبر في اليمن.
وصباح الجمعة، نفّذ الطيران السعودي، غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة في محيط معسكر نحب بمديرية غيل بن يمين، وذلك عقب تحركات ميدانية لقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في المنطقة.




