أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

شيطنة “أهل الدار” وشرعنة “الغرباء”.. البحسني يمنح “فيزا” اجتياح قوات الانتقالي لحضرموت

يمن مونيتور/ سيئون/ خاص:

دشن عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء فرج سالمين البحسني، مرحلة جديدة من التصعيد في محافظة حضرموت، بشنه هجومًا غير مسبوق على “حلف قبائل حضرموت” ورئيسه الشيخ عمرو بن حبريش. مقدماً  غطاءً سياسياً وعسكرياً للقوات المستقدمة من خارج المحافظة تحت لافتة “مكافحة الإرهاب”.

وفي تسجيل مصور بثته وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي وتابعها “يمن مونيتور”، يوم الثلاثاء، اعتبر البحسني أن ما يقوم به حلف قبائل حضرموت هو “خروج عن مؤسسات الدولة وتمرد مسلح”، واصفاً سيطرة رجال القبائل على قطاعات في شركة “بترومسيلة” بأنه “عمل إرهابي وتخريبي مدان”.

وقال: “هذا العمل التخريبي، العمل الإرهابي.. هذا العمل العبثي الهمجي الانقلابي التمردي الذي قام به عمرو بن حبريش ومن معه.”

والبحسني هو نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب منصبه كعضو في مجلس القيادة الرئاسي وهو محافظ حضرموت الأسبق.

ورداً على الغضب الشعبي والقبلي الواسع تجاه استقدام قوات عسكرية من خارج حضرموت (في إشارة لألوية الدعم والإسناد القادمة من الضالع ويافع)، قدم المسؤول اليمني غطاءً سياسياً وعسكرياً لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الإمارات من خارج المحافظة تحت لافتة “مكافحة الإرهاب”.

وقال البحسني في تصريحات متلفزة أطلع عليها “يمن مونيتور”: “تتساءل بعض المواطنين عن جدوى ومهمة دخول بعض القوات من خارج المحافظة.. نريد أن نؤكد للجميع أن هذه القوة مهمتها مكافحة الإرهاب.”

وأضاف “جاءت [القوات] بعد أن ظهرت بؤر للإرهاب في تنظيم القاعدة وداعش ومجاميع أيضاً من الحوثيين في الوادي.. كان لا بد من التعامل معها ولذلك جاءت هذه القوة لمعالجة هذا الوضع.”

وحمّل البحسني، الشيخ عمرو بن حبريش (وكيل أول المحافظة ورئيس الحلف)، المسؤولية المباشرة عن انقطاع التيار الكهربائي في مدن الساحل والوادي، مشيراً إلى أن منع خروج الوقود من المنشأة النفطية أدى إلى تعطيل الحياة العامة.

وتشهد حضرموت توتراً غير مسبوق بعد دفع الانتقالي بتعزيزات عسكرية ضخمة نحو مناطق “الوادي والصحراء” الغنية بالنفط، الخاضعة لسيطرة المنطقة العسكرية الأولى (الموالية للحكومة الشرعية). وكان حلف قبائل حضرموت قد نشر مسلحيه في الهضبة النفطية وأوقف العمل في شركة “بترومسيلة” كـ”ورقة ضغط” لمنع تقدم تلك القوات، مطالباً بتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونهم أمنياً وإدارياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى