أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

سفير سوريا بالأمم المتحدة: وجود الحوثيين في أراضينا “ضرب من الخيال”

يمن مونيتور/ دمشق/ خاص

نفت الحكومة السورية، اليوم الجمعة، بشكل قاطع المزاعم الإسرائيلية التي تحدثت عن وجود مقاتلين تابعين لجماعة الحوثي داخل الأراضي السورية يخططون لشن غزو بري على شمال “إسرائيل”.

ووصف السفير السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية في هذا الشأن بأنها “ضرب من الخيال” ومحاولة لاختلاق ذرائع جديدة لتبرير العدوان.

وفي تصريحات لقناة “الحدث”، تابعها “يمن مونيتور”، علق السفير السوري على ما تداولته وسائل إعلام عبرية نقلاً عن وزير الدفاع الإسرائيلي في جلسة مغلقة، والذي زعم وجود “حوثيين” داخل سوريا يهددون بغزو بري، مؤكداً أن هذه التصريحات تأتي في سياق “الأعذار الواهية” التي دأبت تل أبيب على تقديمها.

وأشار الدبلوماسي السوري إلى تناقض الرواية الإسرائيلية، موضحاً أنه عندما كانت إسرائيل تتحدث سابقاً عن مخاطر إيرانية أو لحزب الله، قامت القوات السورية بعمليات تحرير لتلك المناطق، مؤكداً خلوها من أي أطراف خارجية تهدد دول الجوار.

وأضاف: “الحكومة السورية هي المسؤولة عن أراضيها، وقد أكدت مراراً أنها لن تكون مصدر ضرر لأي دولة في المنطقة أو العالم”.

واعتبر السفير أن لجوء “إسرائيل” لتسمية مجموعات جديدة كل يوم، مثل الحوثيين، يعكس نفاد حججها السياسية والأمنية أمام المجتمع الدولي، مشدداً على أن الدولة السورية بسطت سيطرتها الأمنية والعسكرية.

وحول عدم الرد العسكري المباشر على الهجمات الإسرائيلية المتكررة، أوضح السفير أن دمشق تمارس “ضبط النفس” بشكل متعمد رغم قدرتها على الدفاع عن نفسها، وذلك لقطع الطريق على التيارات المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لتوسيع رقعة الصراع، مفضلة استخدام الضغط الدبلوماسي والسياسي لتحقيق مكاسب استراتيجية وعزل الموقف الإسرائيلي دولياً.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وربط الجبهات ضمن ما يعرف بـ”وحدة الساحات”.

وكانت تقارير عبرية وغربية قد زعمت مؤخراً انتقال عناصر من جماعة الحوثي من اليمن إلى سوريا عبر الأردن أو العراق للمرابطة قرب مرتفعات الجولان المحتل، وهو ما يثير مخاوف تل أبيب من فتح جبهة برية جديدة، خاصة مع استمرار الحوثيين في استهداف “إيلات” وعمق الأراضي المحتلة بالصواريخ والمسيرات انطلاقاً من اليمن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى