أخبار محلية

“بن حبريش” يزور التشكيلات العسكرية لـ”حلف القبائل” وسط توتر متصاعد مع “الدعم الأمني” في حضرموت

يمن مونتيور / حضرموت / خاص

قام رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي بزيارة التشكيلات العسكرية التابعة لها في هضبة حضرموت ، شمال وشرق حضرموت، شرق اليمن.

وذكر الحساب الرسمي للحلف أن الزيارة شملت الوحدات العسكرية في اللواء الأول “قوات حماية حضرموت”، وكتيبة المهام، وعدد من النقاط المسلحة المنتشرة في مناطق الهضبة، وهي التشكيلات المسلحة التي اعلن عنها منتصف العام الجاري، تحت مطالب الحكم الذاتي.
تأتي الزيارة بعد يوم من تهديدات صريحة لقائد ما يسمى بالدعم الأمني التابع للانتقالي، المدعو أبو علي الحضرمي، المدعوم اماراتياً، حيث ظهر في تسجيل مصور يهدد ” بن حبريش” بالعمل لدحر قواته من هضبة حضرموت، متهماً لهم بـ”بقطاع الطرقات” وتهريب المخدرات.
وأدان مؤتمر حضرموت الجامع بشدة تصريحات “أبو علي الحضرمي – صالح بن الشيخ أبوبكر”  ووصفه بقائد “مليشيات قوات الدعم الأمني”، وأعتبر خطابه  بالتحريضي الذي يتجاوز مؤسسات الدولة ويهدد السلم الاجتماعي والاستقرار في حضرموت، ويهدف إلى جر المحافظة إلى صراعات.
وحمّل “جامع حضرموت” في بيان أصدره اليوم، مجلس القيادة الرئاسي المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الحالية والمستقبلية، ويرأس المؤتمر عمروا بن حبريش وهو المكون الذي ظهر يضم أبناء حضرموت وله حصة في الحكومة المشكلة في 2022م
في السياق ذاته تتواصل التحشيدات للقبائل بدعوة من رئيس الحلف الذي إلى اجتماع يوم الخميس 28 نوفمبر تشرين الثاني، في هضبة حضرموت، وذكر ناشطين مقربين من حلف القبائل توافد القبائل تلبية للدعوة من “بن حبريش”.
في المقابل يواصل قائد قوات الدعم الأمني العميد صالح بن الشيخ أبو بكر ” ابو علي الحضرمي” لقاءاته بعدد من قبائل حضرموت في شرق المكلا في محاولة لتفكيك البنية القبلية التي يستند عليها رئيس حلف حضرموت، وسط أنباء تداولها ناشطون عن أرسال تعزيزات عسكرية للانتقالي إلى المكلا لاسناد قوات الدعم الأمني.
في الوقت ذاته عقد علي الكثيري رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اجتماعاً موسع بهدف الحشد لفعالية يستعد الانتقالي لاقامتها بالتزامن مع ذكرى 30 نوفمبر، في مدينة سيئون عاصمة حضرموت الوادي.
وأكد الكثيري مساندة قوات الدعم الأمني وضرورة الدفاع عنها كونها تحظى بدعم قيادة الانتقالي، محذراً من أي توجه ضد”دولة الجنوب” مؤكداً أن الانتقالي أصبح رقماً صعباً سلماً أو حرباً، ولايمكن تجاوزه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى