أخبار محليةالأخبار الرئيسية

رئيس رابطة الجرحى لـ “يمن مونيتور”: الرئاسي والحكومة يتجاهلان مطالبنا وتوجيهات بتسوية الأوضاع من رئاسة الأركان

يمن مونيتور / مأرب / خاص

أكد رئيس الرابطة الوطنية للجرحى والمعاقين، أحمد سيف الرمال، أن تجاهل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لمطالبهم المشروعة دفعهم للبدء بخطوات تصعيدية، دُشنت اليوم بمسيرة للجرحى، وأن هيئة الأركان وجهت بتلبية بعض من المطالب.

وقال “الرمال”، في تصريح خاص لـ”يمن مونيتور”، إن التصعيد جاء نتيجة عدم تحقيق المطالب بشكل كامل، خصوصاً ما يتعلق بصرف المرتبات، وتسفير الحالات المستعصية، وتسوية أوضاع جرحى مأرب ببقية التشكيلات العسكرية. مضيفاً أن الجرحى مستمرون في الاعتصام والتصعيد “حتى تنفيذ جميع المطالب دون استثناء”.

وأوضح أنه “لا يوجد أي تجاوب من الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي حتى اليوم”، وأن ما جرى صرفه هو مرتب واحد فقط من أصل خمسة مرتبات مستحقة، مضيفاً أن أبرز المطالب التي ينتظرها الجرحى تقع ضمن صلاحيات الحكومة والرئاسة اللتين “تتجاهلان الملف بشكل غير مبرر”.

وأشار “الرمال” إلى وجود تجاوب جزئي من رئيس هيئة الأركان الفريق صغير بن عزيز، الذي وجه باعتماد التسويات والترقيات ومنح الجرحى نسبة من فرص التدريب في الدورات العسكرية. وقال إن الرابطة تتابع تنفيذ تلك التوجيهات، وإن هيئة الأركان بدأت فعلياً إجراءاتها التنفيذية.

وكشف الرمال عن وجود 328 حالة حرجة بحاجة ماسة للسفر والعلاج، منها 166 جريحاً في مأرب و162 في تعز. وأضاف أن إجمالي من تم تسفيرهم حتى الآن يبلغ 56 جريحاً، بينهم 20 جريحاً خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال قرابة 120 جريحاً بحاجة للعلاج، إلى جانب 83 حالة مستعصية لم يتم إيجاد أي حل لها حتى الآن.

وأكد أن تأخير تسفير الحالات الحرجة يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تجعل علاج الجرحى أكثر تعقيداً وصعوبة.

كما تحدث عن تضامن شعبي واسع من مختلف فئات المجتمع مع مطالب الجرحى منذ اليوم الأول، مشدداً على أن الجرحى ماضون في اعتصامهم وخطواتهم التصعيدية حتى تنفيذ كافة مطالبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى