“أبناء الرماد”… رواية جديدة تغوص في مأساة الحرب والخذلان

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلن الكاتب والصحفي مصطفى حسان عن صدور روايته الجديدة “أبناء الرماد… رحلة اغتيال شعب” عن دار يسطرون للنشر والتوزيع، والتي ستُعرض ضمن إصدارات الدار المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
تعد الرواية إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية، حيث تغوص في أعماق التراجيديا الإنسانية الناتجة عن الحروب، مركّزة على قصص الصمود والخذلان في الوقت نفسه.
قصة من قلب الرماد
تحكي الرواية قصة خالد، الذي يترك زوجته أمل على أعتاب الولادة لتلبية نداء الوطن، ليجد نفسه في مواجهة لا تقتصر على العدو في الجبهة فقط، بل تمتد لتشمل الخيانة والفساد الذي يتاجر بتضحيات الشعب.
أما أمل، فتتحول من زوجة تنتظر إلى بائعة ملوج، في رحلة قاسية تكشف عن اغتيال الشعب ببطء، اغتيال لا يتم بالرصاص دائمًا، بل بالخذلان وصناعة الوهم واستغلال التضحيات.
إشادة قبل الصدور
أكد الدكتور حسام عتال، مؤلف كتاب “الرواية الحديثة”، أن الرواية تقدّم سردًا مؤلمًا لمعاناة العائلات اليمنية في الحرب، وتركّز خصوصًا على النساء اللواتي تحملن عبء التماسك الاجتماعي والعائلي وسط الفوضى والعنف.
وأضاف أن النص يجمع بين الألم والقوة، ليجعل القارئ يشعر بثقل الحرب من خلال نبض النساء اللواتي واصلن حماية ما يمكن حمايته حين سقط كل شيء آخر.
من جانبه، وصف الصحفي مأرب الورد الرواية بأنها: “ليست مجرد سرد قصصي، بل وثيقة أدبية صادقة عن زمن الخذلان. الكاتب كتب بدموع ورماد ليقدم نصًا يلامس جوهر المأساة الإنسانية”.
وأضاف أن الرواية أثارت أسئلة أخلاقية وسياسية حول الخيانة والفساد الداخلي، وقد نجح الكاتب ببراعة في تحويل الألم الفردي إلى محاكمة أخلاقية للنظام الاجتماعي والسياسي.
أهمية الإصدار
يأتي إصدار “أبناء الرماد” في توقيت مهم، إذ يسلّط الضوء على تداعيات الصراعات في المنطقة واليمن بشكل خاص، مقدّمًا رؤية نقدية عميقة لدور الفرد في مواجهة آلة الحرب والفساد.
وتشكل الرواية دعوة للتأمل في معنى التضحية الحقيقية والبحث عن الأمل في أحلك الظروف، والخروج من مأساة تكرار التجارب والتضحيات التي يحصد ثمارها الفاسدون.




