النرويج تكتسح “إسرائيل” بخماسية في أجواء تضامن مع فلسطين وتنديد بإبادة غزة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شهدت العاصمة النرويجية أوسلو مساء السبت، واحدة من أكثر مباريات تصفيات كأس العالم 2026 إثارة للجدل، بعدما اكتسح المنتخب النرويجي نظيره الإسرائيلي بخمسة أهداف نظيفة، في مباراة طغت عليها الهتافات المؤيدة لفلسطين ورفع الأعلام الفلسطينية في مختلف أرجاء المدرجات، وهتافات تندد بإبادة الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
وسادت أجواء سياسية وإنسانية واضحة قبل وأثناء اللقاء، إذ تجمع مئات المتظاهرين أمام البرلمان النرويجي ثم أمام ملعب “أوليفال”، مردّدين شعارات تندد بالعدوان والإبادة الإسرائيلية على غزة، فيما ارتدى عدد من المشجعين قمصان المنتخب الفلسطيني، وحملوا لافتات كتب عليها: “دعوا الأطفال يعيشون” و*“الحرية لفلسطين”*.
وخلال عزف النشيد الإسرائيلي، دوّت هتافات الاستهجان من الجماهير، بينما رفرفت عشرات الأعلام الفلسطينية في المدرجات، لتتحول المباراة إلى منبر تضامن شعبي مع غزة أكثر من كونها مواجهة كروية.
أما على أرض الملعب، فقد قدّم النجم النرويجي إيرلينغ هالاند عرضًا مذهلًا بتسجيله ثلاثية (هاتريك) قاد بها منتخب بلاده لانتصار ساحق، احتفل خلاله بهدفه الدولي رقم 50، فيما أضاف لاعبان إسرائيليان هدفين عكسيين أكملا الخماسية النرويجية.
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة وإغلاق بعض المدرجات المخصصة للمشجعين الإسرائيليين، لم تمنع الأجواء المشحونة من أن تكون المباراة رسالة رمزية عن موقف الجماهير الأوروبية المتزايد رفضًا للحرب على غزة.
وبعد صافرة النهاية، بقيت الجماهير النرويجية في أماكنها تلوّح بالأعلام الفلسطينية وتهتف ضد الإبادة في القطاع، في مشهدٍ امتزج فيه الفرح الرياضي بالتضامن الإنساني، بينما كانت لوحات إلكترونية في المدرجات تعرض صورًا لأطفال غزة مع عبارات تدعو للسلام.
بهذا الفوز، عززت النرويج صدارتها للمجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة (6 انتصارات من 6 مباريات)، فيما غادرت “إسرائيل” الملعب مثقلةً بالخسارة والرسائل السياسية التي لم يكن بوسعها تجاهلها.




